أحمد صدقي شقيرات

283

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

عارف حكمت ( شيخ الإسلام رقم 107 ) وكان ترتيبه الأول ، وواصل دراسته ، وتخرج في 1266 ه - 1849 - 1850 م ، بعد نجاحه في امتحان الرؤوس الهمايوني ، وعين في شوال 1266 ه - آب 1850 م ، مأمورا لامتحان ( القرعة الشرعية ) في أخذ العساكر العثمانية في سنجق سيروز ومدرسا في مدرسة السلطان محمد الفاتح « 9 » ، وفي 1267 ه - 1850 - 1851 م ، عاد إلى استانبول وأخذ يدرس علم الصرف في جامع السلطان بايزيد ، وفي 1269 ه - 1852 - 1853 م ، عين موظفا في دار الفتوى ( الفتوى خانه ) ، وفي 1274 ه - 1857 - 1858 م ، عين نائبا في محكمة غلطة ، وفي 1278 ه - 1861 - 1862 م ، عين نائبا في محكمة داود باشا « 10 » ، وفي 1280 - 1281 ه - 1863 - 1865 م ، عين نائبا في محكمة جلبي أفندي « 11 » ، 1282 ه - 1865 - 1866 م ، أصبح في الطونجانه « 12 » العسكرية وعزل في 1283 ه - 1866 - 1867 م « 13 » وبعد عودة السلطان عبد العزيز من رحلته الأوروبية وفي عام 1284 ه - 1867 م ، عينه مدرسا لابنه الأمير يوسف عزّ الدين ، وحصل على رتبة بلاد الخمسة « 14 » بايه‌سى ، وفي 1285 ه

--> ( 9 ) - سنجق سيروز : سبق التعريب بهذه المدينة . ( 10 ) - ضاحية داود باشا أو واحة داود باشا : وهي محلة أو واحة من محلات مدينة استانبول الأوروبية ، وتقع على يسار بابا المولوية ( خانه قبو ) Mevlanakapi ، ولها ذكر في التاريخ ، حيث أن جيش السلطان محمد الفاتح عسكر فيها عند فتح القسطنطينية وفيها تكنه عسكرية تعرف بهذا الاسم ، انظر : معجم أماكن استانبول وضواحيها ، البصائر ، ع 19 ، ص 174 ، خارطة Istanbul , Touristic City Map . ( 11 ) - جلبي أفندي ( الون جلبي ) : وهي بلدة صغيرة في قضاء اماسية التابع لولاية سيواس وكان بها 200 دار ، انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 749 . ( 12 ) - الطونجانه - الطوب خانه ( Top Hane ) دار صناعة المدافع : وهي هيئة أو مؤسسة عسكرية ، كانت تشرف على تصميم وصناعة المدافع والقدائف والمواد المتفجرة ( البارود ) التي تستخدم لهذه المدافع ، وكانت صناعة المدافع لدى العثمانيين تقوم على انتاج المدافع المختلفة المواصفات والتصاميم والقوة والمدى والتأثير ، وذلك لتلبية حاجات الجيش العثماني ، في ميادين القتال ، ولقد أسس العثمانيون على مدى تاريخيهم الطويل أكثر من معمل لصناعة المدافع في مدن مختلفة ، ولكانت الطوب‌خانه في استانبول ، فقد أقيمت في عهد السلطان محمد الفاتح ، وبعد فتح استانبول عام 857 ه - 1453 م ، وتقع على الشاطي الأيسر لمضيق البوسفور ، في المنطقة التي تحمل اسمها حتى الان ، في الطرف الثاني لمدينة استانبول الأوروبية بعد خليج القرن الذهبي وكان هذا المعمل ينتج ( 300 قنطار ) من البارود شهريا ، وكان ينتج الآلف المدافع في السنة الواحدة ، وكان هناك ومصانع للمدافع في ادرنه ، بيرجك ، القاهرة ، سلاينك بلغراد ، وغير ذلك انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 482 - 484 ، OsmanLi Tarih Lugati , S 341 . ( 13 ) - هناك اختلاف في حلية البشر حول تاريخ توليه هذا المنصب مع المصادر العثمانية الأخرى ، انظر : النشر ، ج 2 ، ص 111 . ( 14 ) - بلاد الخمسة النجوم : وهي رتبة علمية من الرتبة التي كانت تطلق على رجال وعلماء الشرع الإسلامي أو رجال مشيخة الإسلام العثمانية ، وكانت تسمى بالعثمانية " بلاد خمسة مولوتيلري " أي " مولوي أو قاضي بلاد الخمسة النجوم " ، وبلاد الخمس المقصودة في هذه الرتبة هي مدن : أدرنة ، بروسه ، الشام ، مصر ( القاهرة ) ، فلبه ، وكانت هذه المدن ذات أهمية كبيرة بالنسبة للعثمانيين ، خاصة في مجال العلم الشرعي وما يتعلق به انظر : سالنامه دولت عليه ، دفعة ( 28 ) لسنة 1290 ، ص 31