أحمد صدقي شقيرات

265

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

اتباعهما ، وحكمت بالاعدام على المسؤولين الكبار في عملية وهم مدحت باشا وداماد محمود جلال الدين باشا ( ناظر التجارة ) ، وداماد نوري باشا كما حكمت المحكمة على بقية المشاركين في المؤامرة باحكام مختلفة ، ونجا من هذه المحاكمة مترجم رشدي باشا ( الصدر الأعظم ) بسبب مرضه ثم وفاته بعد مدة قصيرة ، اما شيخ الاسلام حسن أفندي والذي كان منفيا في الحجاز فقد اكتفت المحكمة بذلك ، على أن يكون النفي في الطائف « 55 » ، وبأمر من السلطان عبد الحميد الثاني بدأت في 18 محرم 1300 ه - 30 تشرين الثاني 1882 م ، عملية تنفيذ الاحكام الصادرة عن محكمة يلديز ، وكان الصدر الأعظم احمد وفيق باشا « 56 » لم يحضر الجلسة الخاصة التي عقدة لمناقشة تنفيذ الاحكام والتي عقدت في سرايا يلديز ، وبسبب ذلك عزله السلطان عبد الحميد من منصب الصدارة بعد ثلاثة أيام من توليه الصدارة في 21 محرم 1300 ه - 2 كانون الأول 1882 م . وفاته : بعد عزله من وظيفة شيخ الحرم المدني ، أجبر حسن أفندي على الإقامة في الطائف عام 1297 ه - 1880 م ، تنفيذا لحكم محكمة يلديز ، وبقي مقيما في الطائف حتى وفاته هناك عام 1316 ه - 1898 - 1899 م ، ولم تذكر المصادر مكان دفنه « 57 »

--> ( 55 ) - داماد نوري باشا : أحد المشاركين في عملية خلع السلطان عبد العزيز ولكننا لم نعثر له على ترجمة ، وبالنسبة لمدينة الطائف سبق التعريف بها ، السلاطين العثمانيون ، ص 83 . ( 56 ) - الصدر الأعظم احمد وفيق باشا : وقد تولى منصب الصدارة ( مرتين ) في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ، الأولى كانت خلال الفترة ( 1 صفر - 15 ربيع الثاني 1295 ه - 4 شباط - 18 نسيان 1878 م ) والثانية كانت لمدة ثلاثة أيام فقط خلال الفترة ( 19 - 21 محرم 1300 ه - 30 تشرين الثاني - 2 كانون الأول 1882 م ) وكان سبب عزله تنفيذ احكام محكمة يلديز انظر : معجم الانساب ، ج 2 ، ص 249 ، Basbakanlik , S 317 - 318 . ( 57 ) - OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 208