أحمد صدقي شقيرات
244
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
[ 115 ] إمام سلطاني حافظ حسن خير اللّه أفندي « * » ( خالع السلاطين ) حياته : 1250 - 1316 ه - 1834 - 1898 م مشيخته : الأولى : 25 / 4 - 4 / 6 / 1291 ه - 11 / 6 / - 19 / 7 / 1874 م الثانية : 1293 - 1294 ه - 1876 - 1877 م دفعتيه : ( 152 ، 154 ) في عهد السلاطين عبد العزيز ومراد الخامس وعبد الحميد الثاني هو المولى : حسن ( خير اللّه ) بن حمد اللّه بن عثمان بن قاسم باشا ، المشهور بالإمام السلطاني « 1 » ، وكان يلقب بالحافظ ، « 2 » كما أطلق عليه العلماء ورجال المشيخة لقب ( مفسد إمام ) « 3 » ، وكان والده ( حمد اللّه أفندي ) يعمل في ديوان الترسانة العسكرية في استانبول « 4 » .
--> ( * ) ترجمته في : علمية سالنامه سي ، ص 605 - 607 ، وترتيبه ( 113 ) ، [ ولم يترجم له سجل عثماني ولم يذكره في قائمة شيوخ الإسلام ، انظر : سجل عثماني ، ج 4 ، ص 767 ( القائمة ) ] ، قاموس الإعلام ، ج 3 ، ص 2074 ، [ وبه تنتهي ترجمات قاموس الإعلام لشيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ] . OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 206 - 208 , OsmanLi Devlet Erkani , ( CiLt 156 - 157 C . V ) , DevLetLer , CiLt 11 , S . 975 . ( 1 ) - اشتهر بهذا الاسم لأنه تولى وظيفة الإمام السلطاني ، أكثر من مرة في عهد السلطان عبد المجيد والسلطان عبد العزيز لفترة طويلة نسبيا ، وهناك عدد من شيوخ الاسلام الذين يحملون هذا اللقب وهم ( 50 ، 55 ، 115 ) . ( 2 ) - الحافظ : لقب حسن أفندي بهذا اللقب لأنه كان يحفظ القرآن الكريم أو لأنه حافظ كلام اللّه - عزّ وجل - ، انظر : علميه سالنامه ، ص 605 . ( 3 ) - مفسد امام - الامام المفسد : ( اطلق عليه هذه التعبير من قبل رجال المشيخة على خلفية دوره في عملية خلع السلطان عبد العزيز قتله ( انظر التفاصيل في النص ) . تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 84 . ( 4 ) - الترسانة - الترسخانه Tersanesi : وكلمة ( الترسانة ) عربية الأصل من ( دار الصناعة ) ، وتعني دار الصنعة أيضا ، ومعناها الاصطلاحي " السفن - صناعة السفن " وتعني أيضا المصنع ، بيد ان اصطلاح " دار صناعة البحر " هي اشيع العبارات إلى الآن ، وقد انتقلت إلى اللغات الرومانسية ( اللاتينية ) من العربية شأن كثير من المصطلحات التجارية والبحرية ، فقد ظهرت في الإيطالية ( دارسنا Darsena ) وارسنالى ، وفي الإسبانية ( ارسنال ) ، ومنها انتقلت إلى كافة اللغات الأوروبية ، ومنها انتقلت إلى الفارسية مع شيء من التحريف وصارت تلفظ " الترسخانه - الترسخانه " ، وانتقلت إلى العثمانيين ، واطلق اسم الترسخانه على مقر أعمال السفن أو دار الصناعة البحرية أو مصنع السفن الحربية ، وبعد ذلك أصبح هذا المصطلح يعني كافة الأمور البحرية العثمانية ، وقد تأسست الترسخانه في استانبول في القرن 9 ه - 15 م بعد فتحها في عهد السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) ، وكان مقرها في نهاية خليج استانبول ( القرن الذهبي ) على الطرف الأيمن ، وتقع في ضاحية خاص كوي Has Koy ، مقابل ضاحية أيوب سلطان ، وكانت تسمى الترسنانه الهمايونية وكانت في جينه أكبر معمل للسفن وأكبر المنشآت الصناعية وقد أقيمت الترسنانه الهمايونية أو الترسنانه العامرة على ( 75 الف م 2 ) ، وكان شرف على هذه الترسنانه : ترسنانه أميني ، ترسانه كتخدا ، وترسانه باش معماري ( مهندس أنشأ السفن ) ، وكان يعمل في هذا المعمل 50 الف عامل ماهر ونجار وفنيين ، وما يقرب 10 الألف مهندس ( للصناعة البحرية ) ، وكان هذا المعمل يضم منشأت كبيرة ، وهامه في ميدان صناعة السفن ، وما تزال هذه المعمل باقيا حتى الان في استانبول ، حيث يوجد حوض بحري لصناعة السفن المتعددة الأغواص في معمل الترسانة العامرة ، وقد اطلق على اسم المقام الذي تقع فيه الترسانة اسم مجلة