أحمد صدقي شقيرات
238
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
تبيحها لا الشريعة ولا العدالة ، فاحتدم السلطان عبد الحميد غيطا لهذا الرفض ، ولما خرج عاتبه أحد رجال القصر لرفضه طلب السلطان ناعتا إياه ( بالأحمق ) فأجابه شيخ الإسلام ( أفضل أن أكون أحمق على أن أكون جانيا ) ، « 11 » وتم عزله بعد ذلك . وعين مكانه في المشيخة أحمد أسعد أفندي ( عريانيزاده ) ، ( وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 156 ) في عهد السلطان عبد الحميد ، أما مدته في المشيخة فكانت ( 7 شهور و 24 يوما هجرية ) - ( 7 شهور و 16 يوما ميلادية ) ، أما مجموع مدته في المشيخة فكانت ( سنة واحدة و 9 شهور و 26 يوما هجرية ) - ( سنة واحدة و 9 شهور و 4 أيام ميلادية ) « 12 » . مؤلفاته : صنف المولى مير أحمد مختار أفندي ، مجموعة من الكتب والرسائل ، منها : ( تحفة المختار ) حاشية على تفسير الجلالين ، شرح قصيدة ( بانت سعاد ) ، شرح رسالة الشيخ رسلان الدمشقي في التصوف « 13 » . وفاته : بعد عزله من المشيخة ( للمرة الثانية ) ، اعتزل مختار أفندي العمل الوظيفي وتفرغ للعبادة في منزله وبقي كذلك حتى وفاته في استانبول ، يوم 11 صفر 1300 ه - 22 كانون الأول 1882 م « 14 » ، ودفن في تربة التكية العنادية « 15 » ، بالقرب من تربة الشيخ هاشم الاسكداري ابن العنادية والشيخ يوسف نظام الدين بن جلوتي « 16 » ، وقد حصل على نيشان ( مرصع عثماني ) و ( مجيدي من الدرجة الأولى ) .
--> ( 11 ) - النص حسب ما جاء في معلومات المصدر : عصر السلطان عبد الحميد ، ج 14 ، ص 433 . ( 12 ) - ذكرت السالنامه : أن مدة مشيخته الأولى كان سنة وشهرين و 3 أيام ، أما مدة مشيخته الثانية فكانت 7 شهور ، 7 أيام فقط ) أي بفارق ( 19 يوما ) ، انظر : علمية سالنامه سى ، ص 603 . ( 13 ) - الشيخ رسلان الدمشقي ( المتصوف ) : لم نعثر له على ترجمة . ( 14 ) - أورخ تاريخ وفاته شعرا " روضى تسليم قيلدى منلابك معبودينه " انظر : علمية سالنامه سى ، ص 603 . ( 15 ) - التكية العنادية : وهي تكيه تتبع لاحد الطرق الصوفية ، ولكننا لم نعثر على اية معلومات عنها ، . Istanbul'da Gomul . , S . 81 . . ( 16 ) - الشيخ هاشم الاسكداري بن الشيخ يوسف نظام الدين : لم نعثر له على ترجمة .