أحمد صدقي شقيرات
222
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
( شاهد في المنام الشيخ ابن العربي ) « 5 » ، وبعدها سلك طريق التصوف متأثرا بالطريقة النقشبندية « 6 » ، حيث قام بزيارة إلى قبر شيخها ( المدفون في دمشق الشام ) الشيخ ضياء الدين خالد « 7 » ، وكان يحضر إلى شيخ الطريقة النقشبندية في الشام الشيخ عبد الفتاح القعري « 8 » وفي العام 1254 ه - 1838 - 1839 م ، توفي ( زوج أمه ) حسين أفندي في دمشق الشام ، وعاد إلى استانبول ، ومعه مجموعة من الكتب والمجلدات في مختلف العلوم الشريعة والآلية وبخاصة كتب الفقه الشريف ، التي انكب على مطالعتها والاستفادة منها . في بداية حياته العملية عين رفيق أفندي في قلم تفتيش الأوقاف ، ثم مسود ( كاتب المسودات للمرة الأولى ) ( جراغ ) في الفتواخانه العالية في عام 1256 ه - 1840 - 1841 م ، وفي العام التالي 1256 ه - 1842 م ، عين نائبا في محكمة أيوب الشرعية ، وفي 1260 ه - 1844 م ، عين نائبا في أدرنة ، وبعد عودته إلى استانبول في 1261 ه - 1845 م ، عين مسود في الفتواخانه ( للمرة الثانية ) ، في رمضان 1262 ه - آب - أيلول 1846 م ، عين رفيق أفندي أمينا للفتوى ( للمرة الأولى ) ، وفي 1264 ه - 1848 م ، حصل على درجة " ازمير بايهسي " ، ودرجة " بلاد دورية " ثم عين قاضيا في البوسنة ( بوسنه منلاسى ) « 9 » ، وفي جمادى الأولى 1265 ه - آذار - نيسان 1849 م ، حصل على درجة " بلاد الخمسة بايهسى " ثم على درجة " أدرنة بايهسى " وفي ذي القعدة 1266 ه - أيلول 1850 م ، حصل على درجة " الحرمين المحترمين بايهسي " « 10 » ، وأخيرا في رمضان 1270 ه - نيسان - أيار 1854 م ، حصل على درجة " استانبول بايهسى " .
--> ( 5 ) - علمية سالنامه سى ، ص 596 . ( 6 ) - الطريقة الصوفية النقشبندية : ارجع إلى الهامش رقم ( 3 ) في ترجمة شيخ الإسلام ( 51 ) . ( 7 ) - الشيخ ضياء الدين خالد : أحد شيوخ الطريقة الصوفية النقشبندية في الشام ولم نعثر له على ترجمة . ( 8 ) - الشيخ عبد الفتاح القعري : وهو شيخ الطريقة النقشبندية في الشام في القرن 13 ه - 19 م ولم نعثر له على ترجمة . ( 9 ) - تولى منصب قاضي البوسنه ، في ذي القعدة 1263 ه - أيلول - تشرين الأول 1847 م ، حسب ما ذكر : سجل عثماني ، ج 2 ، ص 415 . ( 10 ) - جرى تغير في مسميات الدرجات العلمية ( الخاصة برجال الدين الإسلامي - علماء المشيخة ) وجاءت درجة الحرمين المحترمين باية ، بدل درجة مكة المكرمة بايهسي انظر علمية سالنامه ، ص 58 - 138