أحمد صدقي شقيرات

182

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

لحاج صالح باشا ازميرلي بعزله « 9 » وكانت دفعته ( 138 ) في زمن السلطان محمود الثاني ، ومدته في هذه المشيخة ( سنة واحدة و 8 شهور ويوم واحد هجرية ) - ( سنة واحدة و 7 شهور و 12 يوما ميلادية ) وخلفه في المشيخة أحمد رشيد أفندي . * المرة الثانية : أعيد أحمد أفندي إلى منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الثانية ) بعد عزل محمد طاهر أفندي ، شيخ الإسلام السابق ، وذلك في 21 شوال 1243 ه - 6 أيار 1828 م ، ووقعت في أثناء مشيخته مسألة الاحتلال الفرنسي للجزائر في 1246 ه - 1830 م واستمر في هذا المنصب ، حتى 18 رمضان 1248 ه - 8 شباط 1833 م ، حيث تم عزله بسبب المرض ، « 10 » وعين خلفا له أحمد عارف حكمت ( بك ) أفندي ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 142 ) في عهد السلطان محمود الثاني ، ومدة مشيخته ( 4 سنوات و 10 شهور و 26 يوما هجرية ) - ( 4 سنوات و 9 شهور ويومان ميلادية ) ، أما مجموع مدته في المشيخة في المرتين ( دفعتين ) ، فكانت ( 6 سنوات و 6 شهور و 27 يوما هجرية ) - ( 6 سنوات و 4 شهور و 14 يوما ميلادية ) . مؤلفاته : من المؤلفات التي تركها أحمد أفندي ، كتاب ( خلاصة البرهان في إطاعة السلطان ) ويتضمن شرح وترجمة الأحاديث الشريفة ، وشرح أسماء السلاطين ، وقد طبع الكتاب في 1247 ه - 1831 - 1832 م ، وفيه بعض الرسائل الأخرى . وفاته : بعد عزله من مشيخة الإسلام ( للمرة الثانية ) والأخيرة ، التزم المولى أحمد أفندي بيته ، وتفرع للعبادة والطاعة ، وبقي كذلك حتى توفي في 27 رمضان 1249 ه - 7 شباط 1834 م ، وأقيمت له جنازة كبيرة ، وصلّى عليه السلطان محمود الثاني ، « 11 » ودفن إلى جانب والده في منطقة طوب‌قابي ، خارج السور ، وتروي عنه المصادر ، بأنه كان ماهرا

--> ( 9 ) - ازمير لي الحاج باشا أو صالح باشا ( حاجي ) : وهو الصدر الأعظم التاسع في عهد السلطان محمود الثاني وقد تولى الصدارة خلال ( 27 رجب 1236 - 24 صفر 1238 ه - 30 نيسان 1821 - 10 آذار 1822 م ) ، وبعد عزله ، عين واليا على ولاية الشام خلال الفترة ( 1238 - 1239 ه - 1822 - 1823 م ) كما تولى قبل ذلك واليا على عدد من الولايات العثمانية انظر : قاموس الإعلام ، ج 4 - ص 2930 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 247 ، تاريخ الإدارة العثمانية ، ص 236 Basbakanlik , S 315 . ( 10 ) - علمية سالنامه سى ، ص 584 تاريخ لطفي ، ج 2 ، ص 183 - 185 . ( 11 ) - هذه المرة الثانية التي يقوم بها سلطان عثماني بالصلاة على أحد شيوخ الإسلام ، أما المرة الأولى ، فقد صلّى بها السلطان بايزيد الثاني على جثمان شيخ الإسلام منلاكوراني أحمد شمس الدين أفندي ( رقم 5 ) في سنة 893 ه - 1488 م