أحمد صدقي شقيرات

143

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

1794 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وفي 1210 ه - 1795 - 1796 م ، حصل على رتبة الروم ايلي بايه‌سى ، وفي 1 رجب 1212 ه - 20 كانون الأول 1797 م ، عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ، وبعدها تولى مشيخة الإسلام . مشيخته : تولى عمر أفندي منصب مشيخة الإسلام العثمانية ، لثلاث فترات ( 3 دفعات ) وفي عهد ثلاثة سلاطين عثمانيين ، ومما جدير ذكره ، بأن مدة المرة الثانية من مشيخته كانت ليوم واحد فقط ، ومشيخته حسب ما يلي : * المرة الأولى : في أعقاب عزله الإسلام السابق مصطفى عاشر أفندي ، عين عمر خلوصي أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الأولى ) وذلك في 18 صفر 1215 ه - 11 تموز 1800 م ، واستمر في منصبه حتى 29 محرم 1218 ه - 21 أيار 1803 م حيث عزل من المشيخة بأمر من السلطان سليم الثالث ، بسبب عدم تجاوبه مع المسؤولين الكبار في الدولة العثمانية ، وعين مكانه في المشيخة أحمد أسعد أفندي صالح زاده ( للمرة الأولى ) ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ( 125 ) في عهد السلطان سليم الثالث وكانت مدة مشيخته : ( سنتين و 11 شهرا و 11 يوما هجرية ) - ( سنتين و 10 شهور و 10 أيام ميلادية ) . * المرة الثانية : بعد فترة زمنية ، وفي أعقاب عزل شيخ الإسلام السابق محمد عطا اللّه أفندي ( للمرة الأولى ) ، بسبب أحداث ثورة مصطفى قاباقجي ( التي تحدثنا عنها في ترجمة محمد عطا اللّه أفندي شيخ الإسلام رقم ( 97 ) ، عين عمر أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الثانية ) وذلك في 7 جمادى الأولى 1222 ه - 13 تموز 1807 م ، لكنه لم يستمر في منصبه هذا إلا يوما واحدا فقط ، حيث تم عزله في اليوم التالي 8 جمادى الأولى 1222 ه - 14 تموز 1807 م ، بسبب المظاهرات والضغوط التي مارسها مؤيدي شيخ الإسلام السابق محمد عطا اللّه أفندي ، على الصدر الأعظم والسلطان ، وأجبر عمر أفندي على الاستقالة ، وأعيد تعيين محمد عطاء اللّه أفندي الأعرج في المشيخة مكان ( للمرة الثانية ) وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 128 ) في عهد السلطان مصطفى الرابع ، أما مدته مشيخته هذه فكانت ( يوم واحد فقط هجري وميلادي )