أحمد صدقي شقيرات
13
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
« 11 » ، واستمر في هذا المنصب ، حتى 13 ربيع الأول 1159 ه - 5 نيسان 1746 م ، حيث ثم عزل بسبب المرض والشيخوخة ، وعين مكانه في المشيخة محمد أمين أفندي حياتي زاده ، وكانت مدة مشيخته ( سنة واحدة ، وشهر واحد ، 10 أيام ، هجرية ) - ( سنة واحده ، وشهر واحد ، ويوم واحد ، ميلادية ) وكان ترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 87 ) في عهد السلطان محمود الأول . مؤلفاته : يوجد لمحمد أفندي العديد من الحواشي والتعليقات ، وكان شاعرا له ديوان شعر ( باللغة العثمانية ) وجزء من هذا الديوان مطبوع ، تحت عنوان مرتب ديوان ، كذلك أشعار باللغات العربية والفارسية ، وله " ترجمة مقدمة ابن خلدون بعنوان العبر " من البداية وحتى الفصل السادس منها ، في مجلد كبير مطبوع وأصل الكتاب المخطوط في مكتبة الفاتح رقم ( 4290 ) وله في الفقه شرح الأشباه . وفاته : بعد عزله من المشيخة أقام محمد أفندي في بشكتطاش على ساحل البوسفور ، في استانبول ، وفي جمادى الأولى 1159 ه - أيار 1746 ، توجه إلى الديار المقدسة ، لأداء فريضة الحج وبعد عودته أقام في كليبولي لفترة من الوقت ، ثم انتقل في محرم 1161 ه - كانون الثاني 1752 م إلى تكفور طاغي « 12 » ، ثم عاد إلى استانبول واستقر في اسكدار حتى وفاته وتوفي المولى محمد صاحب أفندي في 30 رجب 1162 ه - 16 تموز 1749 م ، في استانبول ، ودفن في اسكدار بجانب قبر والده في سليمية دركاه قارشي ( مقابل التكية السليمية ) ، وله العديد من الأولاد والأحفاد « 13 » .
--> ( 11 ) - في سجل عثماني ، ذكر التاريخ المذكور لتولي محمد أفندي المشيخة ، ولكن في مصادر أخرى ذكرت بأنه تولى في 2 صفر 1158 ه - 6 آذار 1745 م ، انظر : سجل عثمانى ، ج 3 ، ص 187 . ( 12 ) - تكفور طاغي - تقفور طاغي - تكرداغ TekiRdag : وهي مدينة تركية تقع إلى الجنوب - الغربي من مدينة استانبول ، وتبعد عنها 127 كم ، على الساحل الغربي لبحر مرمره ، وهي الآن مركز ولاية تركية كبيرة ، وفي عهد الدولة العثمانية ، كانت مركز لواء في ولاية الروملي ، أو ولاية ادرنه ، وقد فتحها سليمان باشا في عهد أبيه السلطان أورخان غازي ، وهدم قلعتها ، وهو من الألوية المهمة ، وتعتبر رصيفا بحريا رئيسا لادرنه ، وهي مدينة كبيرة وغنية ، ويعيش فيها عدد كبير من المسلمين والمسيحيين والأرمن وغيرهم ، وبالنسبة للواء تكفور طاغي ، الذي يحاذي ساحل بحر مرمره ، فكان يضم 4 أقضية ، 12 ناحية ، 226 قرية ، وبلغ عدد سكانها 634 ، 96 نسمة ، وفيه الكثير من الآثار العثمانية ، منها الجوامع والمساجد والمكتبات والمدارس وغيرها . انظر : قاموس الإعلام ، ج 3 ، ص 1661 - 1662 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 673 . ( 13 ) - . Istanbul'da Gomulu , S . 72 .