أحمد صدقي شقيرات

116

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 91 ] مكي أفندي « * » حياته : 1126 - 1212 ه - 1714 - 1797 م مشيخته : الأولى : 14 / 2 - 26 / 5 جمادى الأولى 1202 ه - 1787 - 1788 م الثانية : 1205 - 1206 ه - 1791 - 1792 م دفعتيه : ( 117 - 122 ) ، في عهد السلطان عبد الحميد الأول والسلطان سليم الثالث هو المولى : محمد بن خليل المعروف بالمكي ( نسبة إلى مكة المكرمة حيث ولد ) « 1 » ، ولم تذكر المصادر أية معلومات أخرى عن اسمه ونسبه ، أما والده خليل أفندي فقد كان أحد آغاوات

--> ( * ) - ترجمته في : علمية سالنامه سي ص 557 - 558 ، وترتيبه ( 89 ) ، دوحة المشايخ ، مع ذيل ، ص 111 - 113 ، سجل عثماني ، ج 4 ، ص 767 ، 508 ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4387 - 4388 ، تاريخ جودت ، ج 4 ، ص 456 - 457 ، ج 171 ، 5 - 173 ، هدية العارفين ، ج 6 ، ص 351 ، 457 ، معجم المؤلفين ، ج 9 ، ص 289 ، OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 159 - 160 , OsmanLi Devlet Erkani , CiLt 5 , S 147 - 148 DevLetLer , - CiLt 2 , S 966 , 974 - 975 Istanbul'da Gomulu , S 75 ( 1 ) - مكة المكرمة : هي مدينة أشهر مدن العالم الإسلامي على الاطلاق ، وهي المدينة المقدسة فيه ، وفيها البيت العتيق ( الكعبة المشرفة ) وهي قبلة المسلمون في صلاتهم ، ومنها انطلق الإسلام ، وفيها ولد الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وإليها يرحل الناس في حجهم ، وفي عهد الدولة العثمانية كانت مكة المكرمة ذات أهمية بالغة ، وفيها مركز إمارة الحرمين الشريفين ، تلك الإمارة التي اعتبرها العثمانيون إحدى المؤسسات الكبرى لقيام الخلافة الإسلامية العثمانية ، تقع مكة المكرمة في الطرف الغربي للملكة العربية السعودية ، القريبة من سواحل البحر الأحمر ، ضمن تضاريس سهل تهامه الساحلي ، وجبال الحجاز ، وتحيط بها التلال القاحلة ، وتقع على خط العرض 25 ، 21 درجة إلى الشمال من خط الاستواء ( وهي دون مدار السرطان قليلا ) ، وتقع على خط طول 99 ، 39 درجة إلى الشرق من خط غرينتش ، وترتفع عن سطح البحر ( 360 م ) ، وتبعد عن ميناء ومدينة جدة الساحلية ( 73 كم ) ، ويتخذ عمران مكة شكل الهلال الذي يميل إلى الاستطالة ويتجه نحو سفوح جبل ( قعيقعان ) ، وعلى هذا النحو تبدو وقد ضيقت عليها سلسلتان مزدوجتان من التلال ، من امتداد جبل أبو قبيس ، وإلى الغرب امتداد جبل قعيقعان ويعرفان ( بالاخشبان ) ، وتقوم ( بكة ) في وادي يعرف باسم ( بطن مكة ) أو وادي إبراهيم ، والذي يضم قلب المدينة ، وفيه يقع المسجد الحرام الذي يضم بدوره الكعبة المشرفة ، وبئر زمزم ، مقام إبراهيم - عليه السلام - ومنطقة السعي بين الصفا والمروة ، حيث تقع ربوة ( الصفا ) عند حضيض أبي قبيس ، وتقابلها في الشمال الغربي ربوة ( المروة ) وفي منتصف الطريق بينهما تهبط الأرض في بطن الوادي ، وتشرف مجموعة من التلال حول الكعبة المشرفة ، وكانت المناطق المنخفضة نسبيا من ساحة مكة تسمى البطحاء ، وكل ما نزل من الحرم الشريف يسمونه " المسفلة " ، وما ارتفع عنه يسمونه " المعلاة " . أما مكة اليوم فتمتد من الشرق إلى الغرب لمسافة حوالي 10 كم ومن الشمال إلى الجنوب لمسافة 9 كم ، ويبلغ اجمالي مسطح المدينة حاليا حوالي 90 كم 2 شاملا المباني السكنية والخدمات والمرافق العامة والتلال المأهولة بالسكان وغيرها وقد تغير شكل المدينة حاليا نتيجة لتطور الوسائل الحديثة وازدهرت وتوسعت كثيرا ، ويوجد في مكة المكرمة الكثير من الآثار العثمانية منها القلعة ، والمدارس ، والجامع والمساجد والابنية الأخرى انظر : قاموس الاعلام ، ج 6 ، ص 4378 ، امراء مكة المكرمة ، ص 13 - 80 جغرافية المملكة العربية السعودية ، ج 2 ، ص 33 - 36 وهناك المصادر والمراجع الكثيرة القديمة والحديثة التي تتحدث عن مكة المكرمة بالإضافة للموسوعات والمعاجم العربية والأجنبية