السيد محمد الغروي

571

مع علماء النجف الأشرف

عام 1322 ه في تبريز وتعلم المقدمات فيها ثم سافر إلى قم المقدسة ومنها إلى النجف فحضر على الشيخ النائيني والشيخ محمد حسين الأصفهاني والشيخ ضياء الدين العراقي والسيد أبو الحسن الأصفهاني وبلغ مرتبة عالية في الاجتهاد والفقه فقفل سنة 1369 ه عائدا إلى قم وأصبح مرجعا في التقليد والفتيا خاصة لأهل تبريز ومنطقتها وكان من المراجع الذين أقاموا مؤسسات دينية للتبليغ والإرشاد في إيران وخارجها . وعندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني التف حوله كبار المعادين للثورة وأوجدوا بينه وبين الثورة وقيادتها شرخا حاول المصلحون ردمه ورتقه فلم يفلحوا وأفضى الأمر نتيجة الشرخ إلى مشاكل كثيرة احتوتها القيادة بحكمة إمامها الرشيد البصير وانتهى الأمر بالسيد الشريعتمداري إلى الجلوس في البيت حتى يوم وفاته في 23 رجب 1406 ه . له : اجتماع الأمر والنهي . توضيح المسائل . اللباس المشكوك . المعاملات المنهية في الفقه . مناسك الحج . ترجم في : اختران تابناك 390 . تاريخ بروجرد 2 / 314 . رجال آذربيجان 97 . علمائي معاصرين 184 . الشيخ محمد مهدي الآصفي : ولد في النجف سنة 1357 ه وتعلم مبادئ العلوم الإسلامية وحضر على السيد الخوئي في الفقه والأصول . أقول : كنت أعيش معه في مدرسة الآخوند الكبرى الخراساني وكان مجدّا في درسه مجتهدا في أبحاثه لا يكل ولا يمل من المطالعة والكتابة وكان في معظم الليالي صيفا وشتاء يسهر إلى ساعات متأخرة من الليل فأصبح مرموقا في الحوزة العلمية في النجف كما أنه درس في كلية الفقه وكان من الرعيل الأول المتخرجين من الكلية . أرسله الإمام السيد محسن الحكيم إلى الكويت ليكون وكيلا عنه في