السيد محمد الغروي

335

مع علماء النجف الأشرف

حرف - الميم - السيد مجتبى ابن السيد علي ( مير لوحي ) الحسيني المعروف بالنواب الصفوي : عالم أديب جليل خطيب فاضل مؤلف متتبع شاعر ولد في طهران في بيت العلم والفضيلة ونشأ وتعلم في المدارس الحكومية وعيّن معلما في اللغة الإنكليزية في مدينة الأهواز وكانت فيه مناعة علمية قوية وحيوية أدبية جمة اتصل بالشيخ الأكبر العلامة الأميني ( صاحب كتاب الغدير ) خلال أحد سفرات الشيخ إلى إيران فرحب به الشيخ الأميني ووجد فيه قابلية حية فشجعه على السفر إلى النجف الأشرف ومواصلة الدراسة الحوزوية فقبل الطلب وقدم النجف عن طريق البصرة ونزل ضيفا على الشيخ الأميني فألبسه الشيخ الأميني البزة الدينية وخصص له غرفة في مدرسة ( البخاري ) الواقعة في محلة الحويش الصغير والملاصقة لمدرسة الآخوند الكبرى في الطابق الثاني وعيّن له أساتذة يحضر عليهم في المقدمات والسطوح وكان الشيخ الأميني يتفقد أحواله ودراسته بصورة مستمرة ولما أنهى السيد نواب المبادئ الأولية وبدأ ببحث الخارج أوعز إليه الشيخ الأميني يومذاك بترجمة المجلد الأول من كتاب الغدير للفارسية لمعرفته الكاملة باللغة الفارسية فاشتغل بترجمته تحت إشراف الشيخ الأميني . وعندما وصلت أخبار دعوة أحمد الكسروي الإلحادية إلى العراق والنجف جنّد الشيخ السيد مجتبى والشيخ محمد الطهراني والسيد هاشم الحسيني وأوفدهم إلى طهران لمقابلة دعوة الكسروية فدخلوا إيران وواصلوا الجهاد وعقدوا المجالس والمحافل وفي الوقت نفسه كان السيد مجتبى يختلف إلى