السيد محمد الغروي

33

مع علماء النجف الأشرف

في الكوفة ، ونقلوا الأحاديث الشريفة إليها وأجازوا فيها لزملائهم وتلاميذهم بالتحدث عنها . كما نرى بان عددا كبيرا من العلماء في القرن الرابع الهجري كانوا يتركون بلادهم ويشدّون الرحال إلى الكوفة للاستزادة من العلم والحديث ، والاستماع على الرواة والمحققين . منهم على ما ذكره صاحب طبقات أعلام الشيعة في موسوعته القيمة : أ - حسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي وقد رآه النجاشي ، بعد ان هاجر من الري إلى الكوفة وقال إنه من وجوه أصحابنا وأبوه وجده ثقتان « 1 » . ب - علي بن سليمان الرازي الكوفي أي رازي الأصل وكوفي المسكن « 2 » . ج - محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق المتوفي عام 381 ه حيث قدم الكوفة وسمع من شيخه حسن بن محمد السكوني في الكوفة بعض الأحاديث « 3 » ، ومن أبي الحسن علي بن الحسين شقير بن يعقوب بن الحرث بن إبراهيم الهمداني في منزله بالكوفة ، ومن محمد بن بكران النقاش وأحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي والحسن محمد بن سعيد الهاشمي وأبي الحسن علي بن عيسى المجاور حيث استفاد منهم في مسجد الكوفة سنة 354 ه عند تشرفه إلى بيت اللّه الحرام « 4 » . د - هارون بن موسى التلعكبري ، قد توجه إلى الكوفة للاستفادة من كبار الفقهاء والمحدثين مثل الحسن بن محمد الحسن أبو القاسم السكوني الكوفي حيث سمع منه في داره بالكوفة عام 344 ه « 5 » .

--> ( 1 ) طبقات أعلام الشيعة ، نوابغ الرواة في رابعة المئات ص 40 ( 2 ) طبقات أعلام الشيعة ، نوابغ الرواة في رابعة المئات ص 186 ( 3 ) طبقات أعلام الشيعة ، نوابغ الرواة في رابعة المئات ص 100 ( 4 ) اللمعة الدمشقية 9 / 270 ( 5 ) طبقات أعلام الشيعة ، نوابغ الرواة في رابعة المئات ص 98