المنجي بوسنينة

59

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

حياتك ما علمت حياة سوء * وموتك قد يسرّ الصالحينا [ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 239 ؛ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 163 ؛ البغدادي ، خزانة ، 2 / 409 ] . وقال يهجو أمّه وزوجها : ولقد رأيتك في النساء فسؤتني * وأبا بنيك فساءني في المجلس أبلغ بني جحش بأنّ نجارهم * لؤم وأنّ أباهم كالهجرس [ خزانة الأدب ، 2 / 409 ؛ الأغاني ، 2 / 162 ] . وقال يهجو إخوته من أوس بن مالك : أأمرتماني أن أقيم عليكما * كلّا لعمر أبيكما الحبّاق عبدان خيرهما يشلّ بضبعه * شلّ الأجير قلائص الورّاق [ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 160 ؛ ابن حبيب ، ديوان الحطيئة ، 244 ] وقال يهجو نفسه : أرى لي وجها شوّه الله خلقه * فقبّح من وجه وقبّح حامله [ المعري ، رسالة الغفران ، 148 ؛ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 229 ؛ الأصبهاني ، الأغاني ، 2 / 164 ] وقال يهجو الزبرقان بن بدر : دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنّك أنت الطاعم الكاسي [ جواد علي ، المفصّل ، 9 / 855 ؛ البكري ، فصل المقال ، 247 ؛ طه حسين ، من تاريخ الأدب العربي ، 1 / 297 ] . ب - المديح : قال يمدح بغيضا وقومه ، أبناء عمومة الزبرقان : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا [ ابن كثير ، البداية والنهاية ، 8 / 98 ؛ جميل سلطان ، الحطيئة ، 114 ؛ الأغاني ، 1 / 198 ] . وقال يمدح أمير المؤمنين ، عمر بن الخطاب : لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها * لكن لأنفسهم كانت بك الأثر [ ابن سلّام ، طبقات ، 1 / 115 ؛ ابن قتيبة ، الشعر والشعراء ، 1 / 245 ] ج - الغزل والنسيب : قال الحطيئة عندما فارق محبوبته : فتبادرت عيناك إذ فارقتها * دررا وأنت على الفراق صبور [ سلطان ، الحطيئة ، 138 ؛ ابن حبيب ، الديوان ، 27 ] د - الوصف : ومن المعاني المحدثة قوله يصف لغام ناقته : ترى بين لحييها إذا ما ترغّمت * لغاما كبيت العنكبوت الممدّد [ ابن رشيق ، العمدة ، 1 / 505 ؛ ابن حبيب ، الديوان ، 49 ]