المنجي بوسنينة

44

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الدهان المكي الحنفي ، قرأ عليه الحديث ، وحسين باشا ابن أمير مكة المكرمة ، والشيخ محمد سعيد بن محمد الخليدي الشهير ببشارة . أما أسرته فلم تسعفنا المصادر التراثية بشيء من أخبارها ورجالها ، إلا أن الحضراوي نفسه أوقفنا على ترجمة جده السابع ، واسمه سعد بن مسعود ، الذي ذكر سابقا ، كما أن الحضراوي أنجب عددا من الأولاد منهم المؤرخ محمد سعيد الذي ولد ونشأ بمكة المكرمة ، وبها توفي قبل والده سنة 1326 ه ، وله من المؤلفات : ألفية في السيرة النبوية ، ونزهة المحدثين في بيان اتصال السند إلى المؤلفين ، والخطط المكية ، وتاريخ جدة ، وتاريخ الطائف ، وغير ذلك . توفي أحمد بن محمد الحضراوي في مكة المكرمة سنة 1273 ه ، وعمره يناهز 73 سنة . آثاره ألف الحضراوي عددا من المصنفات في التاريخ والحديث والفقه : 1 - كتاب تاج تواريخ البشر ، من ابتداء الدنيا إلى آخر القرن الثالث عشر ؛ 2 - كتاب تاريخ الأعيان ، وهو مخطوط ؛ 3 - كتاب فضائل مكة والمدينة ؛ 4 - كتاب بشرى الموحدين في معرفة أصول الدين ؛ 5 - كتاب الجواهر المعدة في فضائل جدة ، وهو مخطوط ؛ 6 - كتاب الحصن الأسنى والمورد الأهنى في شرح أسماء الله الحسنى ؛ 7 - كتاب الدرة الثمينة على مختصر السفينة ، وهو حاشية على كتاب « سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه » ، في الفقه الشافعي ؛ 8 - كتاب سراج الأئمة في تخريج أحاديث « كشف الغمة عن جميع الأمة » : في ثلاثة مجلدات كبار ، وهو مخطوط ؛ 9 - رسالة اللطائف في تاريخ الطائف ، وهو مخطوط ؛ 10 - كتاب العقد الثمين في فضائل البلد الأمين ، طبع في مكة المكرمة سنة ( 1314 ه ) ؛ 11 - كتاب مختصر حسن الصفا فيمن تولوا إمارة الحج ، وهو مخطوط ؛ 12 - كتاب المفاضلة بين جدة والطائف ، وهو مخطوط ألفه وقدمه إلى والي مكة الشريف حسين باشا فأجازه جائزة عظيمة ؛ 13 - كتاب نفحات الرضا والقبول في فضائل المدينة وزيارة سيدنا الرسول ، طبع بهامش كتابه « العقد الثمين » بمكة المكرمة سنة ( 1314 ه ) . يتألف كتاب « نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر ، من أوائل الموجودات إلى أواخر القرن الثالث عشر » من خمسة أجزاء كبيرة ، ثلاثة منها في حوادث التاريخ منذ بدء الخليقة وحتى عصر المؤلف ، واثنان في تراجم الرجال هما الجزآن الرابع والخامس . يوضح الحضراوي مضمون هذا الكتاب في مقدمته فيقول : « فإن علم التاريخ مرآة الزمان لمن تدبر ، ومشكاة أنوار يطلع على تجارب الأمم ، فإني ممن أمعن النظر وتفكر ، وكنت ممن أكثر لكتبه مطالعة وتدبر ، فحين جمعت كتابي نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر ، وذلك من أوائل الموجودات إلى أواخر هذا القرن الثالث عشر ، فجاء بحمد الله جزأين وجيزين ، لاحتيازه على سائر الدول ، وجزءا ثالثا فيه الحوادث مستفاضة ، أحببت أن أضيف إليها جزءا رابعا يكون عليه