المنجي بوسنينة

405

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

النبلاء ، 7 / 274 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلّفين ، 3 / 231 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، 2 / 193 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، 13 / 535 ] . أصله من ثغور همدان ، ولد سنة مائة للهجرة ، وتوفّي متخفّيا في الكوفة سنة ثمان وستّين ومائة . قال الطبري : كان اختفاؤه مع عيسى ابن زيد في موضع واحد سبع سنين [ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، 2 / 193 ؛ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، 2 / 289 ؛ ابن النديم ، الفهرست ، ص 227 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 7 / 275 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، 13 / ص 535 ] . كان فقيها ، مجتهدا ، متكلّما ، من علماء الشيعة وفقهائهم وعظمائهم ، زعيما من زعماء الفرقة « البترية » الزيدية [ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، 2 / 193 ؛ ابن النديم ، الفهرست ، ص 227 ] . من أقران الإمام سفيان الثوري ، ومن رجال الحديث الثقات ، ومثل بعض كبار المحدّثين الثقات ، كالإمام سفيان بن عيينة ، وغيره . وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمّة الجور [ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، 2 / 193 ؛ النديم ، الفهرست ، ص 227 ] . كان له أخوان : أحدهما علي بن صالح ، والآخر صالح بن صالح ، وقد كانا على مذهب أخيهما الحسن [ النديم ، الفهرست ، ص 227 ] . وكان هو وأخوه علي توأمين [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 7 / 282 ] . روى عن أبيه ، وأبي إسحاق ، وعمرو بن دينار ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن محمد ابن عقيل ، وإسماعيل السدّي ، وعبد العزيز بن رفيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وليث بن أبي سليم ، ومنصور بن المعتمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وسلمة بن كهيل ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعلي بن الأقمر ، وسماك بن حرب ، وبيان بن بشر ، وعاصم بن بهدلة ، وبكير بن عامر ، وقيس بن مسلم ، وعطاء بن السائب ، وغيرهم [ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، 2 / 285 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 7 / 275 ] . وروى عنه ابن المبارك ، وحميد بن عبد الرحمن الرواسي ، والأسود بن عامر شاذان ، ووكيع بن الجراح ، وأبوه الجراح بن مليح ، ويحيى بن آدم ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وطلق بن غنام ، وقبيصة بن عقبة ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن جعد آخر أصحابه ، ومصعب بن المقدام ، وخلق سواهم [ ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، 2 / 285 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 7 / 275 ] . اختلفت آراء بعض العلماء في سيرته ومناقبه ، فمنهم من طعن في حفظه وضبطه ، وربّما في عقيدته وإيمانه ، وذلك لما فيه من مخالفة الجمهور ، ومنهم من أثنى عليه وعدّله والتمس له العذر في بعض ما قاله وبعض ما تمذهب به . ونحن نورد في هذا السياق بعض تلك الآراء التي قيلت فيه ، مع ترجيح ما ذهب إليه ابن حجر العسقلاني من أنّه ثقة وحافظ قد ثبتت عدالته وزكيت سيرته . ونورد الآن بعض