المنجي بوسنينة

374

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

العربي ( وكان يسمى الفارسي ) وخوزستان ، وفارس ، وكرمان ، وحوض السند ، وبلاد الديلم ، وبحر الخزر ، وهي تحوي إضافات ولكنها قليلة . أما عن منهجه في تقسيم الكتاب فقد ذكر صفة شكل الأرض ومقدارها في الطول والعرض وأقاليم البلدان ومحل الغامر منها والعمران من جميع بلاد الإسلام بتفصيل مدنها وتقسيم ما تفرد بالأعمال المجموعة إليها ، ثم يأتي على ذكر ما يحيط من الأماكن والبقاع وما فيها من المدن والأصقاع . وما لها من القوانين والارتفاع ، وما فيها من الأنهار والبحار ، وما يحتاج إلى معرفته من جوامع ما يشتمل عليه ذلك الإقليم من وجوه الأموال والجبايات والأعشار والخراجات والمسافات في الطرقات وما فيه من الجالب والتجارات . وقد أورد ذلك في كل إقليم سلكه ، فبدأ بديار العرب فجعلها إقليما واحدا لأن الكعبة فيها ومكة وهي واسطة هذه الأقاليم ، ثم رسم ما فيها من جبال ورمال وطرق وما يجاورها من أنهار منصبة إلى بحر فارس وشكل عطفه عليها ، وكذا عطفه من جزيرة مسقط غربا إلى مكة وإلى القلزم من عمان ، ثم ذكر المغرب ورسمه على وجهين وبدأ ما حاز منه أرض مصر إلى المهدية والقيروان إلى أرض طنجة وإزيلي ، ورسم على بحره مدنه الساحلية وشكل طرقه إلى جميع أنحائه ، ثم ذكر مصر في شكلين حسب ما جرى في المغرب ، ووصف حال مدنها ومواقعها على المياه الجارية في أرضها وخطط جبالها ومياهها بخلجانها وشعبها واتصال بعضها وانفصالها إلى البحر ، وما يصب من ماء الفيوم إلى بحيرة أقني وتنهمت ، ثم صور الشام وأجناده وجباله ومياهه وما على ساحله من مدن وبحيرة طبرية وبحيرة زغر ، وتيه بني إسرائيل وموقعه من ظاهر الشام ، ثمّ عرج على بحر الروم من المدن والأعمال المحاذية لبلد الروم وأكابر أنهاره وجزائره المسكونة ، ثم ذكر الجزيرة المشهورة المعروفة بديار ربيعة ومضر وبكر وكيفية دجلة والفرات عليها واشتمالها على حدودها وجبالها وسائر طرقها وأحوالها ، ثم أعقبها بصورة العراق ومياهها ودروبها وما يتفرع منها وما ينصب منها إلى البحر ، ثم ذكر خوزستان وحدودها وأنهارها وحالها ، وقفى عليها بصورة فارس بمواقع مدنها وصورة بحرها وبحيراتها وأنهارها ، ثم اتبعها بصورة كرمان ووصف برها وبحرها وسهلها وجبلها وسائر طرقها ، ثم ذكر بلاد السند بمدنها وطرقها وسبلها ، وأثبت فيها نهر مهران وما يصاقبه من بلاد الهند والإسلام ، ثم تلاها بصورة أرمينية وأذربيجان والران ، وشكل ما فيها من الجبال والطرق والأنهار العذبة كالرس والكر وبحيرة خلاط وبحيرة كبوذان ، وأثبت جبال القبق ، ثم صور الجبال وأعمالها ومواقع بلدانها على حدودها ودخول مفازة خراسان وفارس على حدودها ثم صور لديلم وطبرستان وما يليها من بحر الخزر وبعض سبله ، وتبع بصورة بحيرة طبرستان وجزيرتها وجبالها ومصب مياهها ، ثم شكل مفازة خراسان وفارس وجميع ما فيها من الطرق والنواحي المجاورة ، وما يليها من أعمال سجستان على ما يجاورها من بلاد الغور وجبالها ، ثمّ صور نهر جيحون