المنجي بوسنينة

350

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

هامّة في الطبّ من أمثال أهرن القسّ ، ويوحنّا ابن ماسويه ، وقسطا بن لوقا البعلبكي وبعض من آل بختيشوع . حتّى أنّه لم يذكر والده حنينا الذي ترجم له مؤرّخو الطبّ بعد ذلك . حقّق هذا الكتاب وترجم إلى الفرنسية من قبل فرانس روزنثال ، ونشر في مجلّة ، Orients [ vol . 7 , p . 55 ] ؛ 2 - كتاب الأدوية المفردة على الحروف ، ترجمه إلى اللّاتينيّة نيقولا الدمشقي ، وطبع سنة 1841 م ؛ 3 - كتاب الترياق ، أخذ عنه الرازي في معالجة القولنج ، ومعالجة الجدري والحصبة ؛ 4 - تعريب المقولات لأرسطوطاليس ، طبع في ليبسيك سنة 1846 م ؛ 5 - كتاب معرفة البول ، طهران ، دنشكده ، 1408 ه / 1987 م ؛ 6 - كتاب المختصر في الطبّ ؛ 7 - الرسالة الصافية في أدوية النسيان ؛ 8 - كتاب الأدوية الموجودة بكلّ مكان ؛ 9 - كتاب الأدوية المسهلة ؛ 10 - إصلاح جوامع الإسكندرانيّين لشرح جالينوس لكتاب الفصول لأبقراط ، ترجمه إسحاق وأصلح الترجمة ثابت بن قرّة ؛ 11 - كتاب النبض على جهة التقاسيم ؛ 12 - كتاب صناعة العلاج بالحديد ؛ 13 - ترجمة وصيّة أبقراط ؛ 14 - كتاب المجسطي لبطليموس ، ترجمة إسحاق ، وأصلح الترجمة ثابت بن قرّة ؛ 15 - كتاب الأصول لإقليدس ، ترجمة إسحاق ، وأصلح الترجمة ثابت بن قرّة ؛ 16 - كتاب المناظر لإقليدس ، ترجمة إسحاق ، وأصلح الترجمة ثابت بن قرّة ، نسخة في هولندا ، ليدن 976 ه ؛ 17 - كتاب آداب الفلاسفة ونوادرهم ، وقد اختصره محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري ، وحقّقه عبد الرحمن بدوي ، ونشره معهد المخطوطات العربيّة في الكويت سنة 1985 م ؛ 18 - كتاب الحيلة لحفظ الصحّة لجالينوس ، ترجمه إسحاق بن حنين إلى العربية لعلي بن يحيى ؛ 19 - ترجمة النصف الأخير من كتاب في أجزاء الطب لجالينوس ؛ 20 - ترجمة كتاب أفكار أرستراتوس في مداواة الأمراض ، نقله إلى اللغة السّريانيّة لبختيشوع ؛ 21 - ترجمة كتاب في آلات الشمّ لجالينوس إلى العربيّة ؛ 22 - ترجمة كتاب في مراتب قراءة كتب جالينوس إلى العربية لأحمد بن موسى ؛ 23 - جوامع كتب أبقراط الصحيحة وغير الصحيحة ، وقد ترجمها إلى العربيّة ؛ 24 - ترجمة كتاب النبات لنقولا الدمشقي ؛ 25 - كنّاش يعرف بكنّاش الخف ؛ 26 - مقالة في الأشياء التي تفيد الصحّة والحفظ ، وتمنع من النسيان ، ألّفها لعبد الله بن شمعون ؛ 27 - مقالة في التوحيد . وقد نسب إليه « كتاب النفس » ( نشره أحمد فؤاد الأهواني مع كتاب « تلخيص النفس » لابن رشد ، القاهرة 1950 ) . وفي ذلك خطأ ، إذ كشفت دراسة مقارنة عن الاختلاف الموجود بين المصطلحات المستعملة في ذلك الكتاب وبين التي كان من عادة اسحق استعمالها [ صغير ، ص 57 ] . ومن الأرجح أن يكون هذا الكتاب أقدم شرح موجود لكتاب أرسطو قام به ثامسيطوس . وقد حوى المخطوط الوحيد بمكتبة الأسكوريال بمدريد أخطاء كان بالإمكان تداركها لو قورن بالترجمة الفارسيّة التي قد ترجع إلى القرن السابع للهجرة [ صغير ، ص 57 - 72 ] . وقد أحصى ابن جلجل لهذا الكتاب سبع مقالات [ ص 69 ] ، في حين بيّن ابن النديم