المنجي بوسنينة
285
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
وقال الصفدي : عبد الله بن الزبير بن عيسى الإمام القرشي الحميدي محدث مكة وفقيهها [ الوافي بالوفيات ، 17 / 179 ] . وقال فيه الحاكم أبو عبد الله : الحميدي مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة كأحمد لأهل العراق [ السبكي ، طبقات الشافعية ، 2 / 140 ، ترجمة عدد 31 ] ، وقال السمعاني : « استقر بمكة ومات بها سنة 219 ه » [ الأنساب 2 / 269 ] . وروى الحميدي عن عدة شيوخ منهم إبراهيم ابن سعد ، وأبو صمرة أنس بن عياض ، وبشر ابن بكر التنيبي ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن الحارث الجمحي الخاطبي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ، وعبد الله ابن يرضا المدني مولى بني ليث ، وعبد الرحمن بن سعيد بن عمار المؤذن ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمّي ، وعبد العزيز بن محمد الدوراوردي ، وعلي بن الحميد بن زياد بن صيفي ، وفرج بن سعيد المأربي اليماني ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن عبيد الطنافسيّ ، ومروان ابن معاوية الفزّاري ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويعلى بن عبيد الطنافسيّ ، وغيرهم [ المزي ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، 14 / 512 - 513 ] . ومن أشهر تلاميذ الحميدي : البخاري ، وإبراهيم بن صالح الشيرازي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني ، وبشر بن موسى الأسدي ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ، وأبو زرعة عبد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله ابن سنجر الجرجاني نزيل المغرب ، ومحمد ابن عبد الله بن عبد الرحيم الترقي ، ومحمد ابن علي ميمون الرقي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يونس النسائي ، ومحمد ابن يونس الكديميّ ، وهارون بن عبد الله الحمّال ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى القطان [ المزي ، م . س ، 14 / 513 ؛ الذهبي ، السير ، 10 / 616 - 617 ] . وقد اجتمعت كلمة المحدثين على التنويه بالمكانة العلمية للحميدي . وهذه عينات من شهاداتهم : قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام جليل . وقال أبو حاتم : « أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وروى عن الربيع قال : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت صاحب بلغم أحفظ من الحميدي ، كان يحفظ لابن عيينة عشرة آلاف حديث . وقال ابن حبان : جالس الحميدي ابن عيينة عشرين سنة . وقال محمد بن إسحاق المروزي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الأئمة في زماننا الشافعي والحميدي وأبو عبيد . وقال يعقوب ابن سفيان : حدثنا الحميدي وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه . وقال الحاكم أبو عبد الله : الحميدي مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة كأحمد بن حنبل لأهل العراق . وقال السراج : سمعت إلى إسماعيل يقول : الحميدي إمام في الحديث » [ السبكي ، طبقات الشافعية ، 2 / 140 ] .