المنجي بوسنينة

261

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

ذكرى قسطاكي بك الحمصي ، الكلمة ( عدد خاص بمناسبة مرور خمسين عاما على وفاته ) ، 10 - 11 - 12 / 1941 ؛ عبد الله بوركي حلاق ، من أعلام العرب في القومية والأدب ، حلب ، الكلمة 1977 ، 23 - 30 ؛ التنوخي ، محمد ، قسطاكي الحمصي شاعرا وناقدا وأديبا ، بيروت 1969 ؛ الحسيني ، إسحق ، النقد الأدبي المعاصر في الربع الأول من القرن العشرين ، القاهرة 1967 ، ص 77 - 83 ؛ صليبا ، جميل ، اتجاهات النقد الحديث في سورية ، القاهرة 1969 ، ص 89 - 110 ؛ الكيالي ، سامي ، الأدب العربي المعاصر في سورية ، دار المعارف بمصر ، ص 93 - 97 ؛ الخطيب ، حسام ، آفاق الأدب المقارن عربيا وعالميا ، دمشق - بيروت 1992 ، ص 143 . . . إلى آخره . د . حسام الخطيب جامعة الإمارات الحمصي ، أبو منصور كمال الدين المظفّر بن علي ( ت 612 ه / 1215 م ) كمال الدين المظفّر بن علي بن ناصر القرشي ، أبو منصور الحمصي ، طبيب ، أديب ولد في النصف الثاني من القرن السادس الهجري ، في مدينة حمص ، سوريا ، ونشأ فيها ، ثمّ ارتحل إلى مدينة دمشق في عمر مبكر واستقرّ فيها ، وبدأ مسيرته التعليمية بتلقي العلوم الطبية من قبل الشيخ الطبيب رضي الدين الرحبي ( ت 631 ه / 1233 م ) والذي يعتبر أحد أركان التعليم الطبي في بلاد الشام في القرن السادس الهجري . ولم يكتف بذلك بل تتلمذ أيضا للطبيب بهاء الدين محمود بن منصور الطبري المخزومي ، من أطباء القرن السادس الهجري ، وقرأ عليه كتاب « القانون » لابن سينا ، ولم يتمّه لسفر أستاذه الطبري إلى بلاد الروم عام 608 ه ، كما اهتمّ بالأدب وفنونه ، فدرسه بإشراف اللغوي الحافظ المحدّث ، التاج الكندي زيد ابن الحسن النحوي ( ت 613 ه ) الذي كان حجّة زمنه في القراءات والنحو واللغة والشعر ، فالطبيب كان لا بد له من أن يستوعب عدّة علوم أساسية تفيده في مهنته . وهذه المصادر المعرفية المتعدّدة التي أتقنها جعلت منه طبيبا مشهورا ومعروفا بالإضافة إلى صفاته الشخصية والتي أطنب ابن أبي أصيبعة في وصفها : « كان كثير الخير ، وافر المروؤة ، كريم النفس ، محتالا لاصطناع المعروف » [ عيون ، ص 682 ] فتسابق الجميع من الملوك والكبراء يطلبونه في المداواة والعلاج وللاستفادة من علومه الطبية لما ظهر من علمه ، وبان من فضله [ عيون ، ص 682 ] ،