المنجي بوسنينة
220
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
آثاره بلغت مؤلفاته أكثر من 20 كتابا ، ينقسم بعضها إلى عدّة مجلّدات ضخمة ، وكتابين باللغة الإنجليزية ، بالإضافة إلى أكثر من 25 دراسة مطوّلة محكّمة نشرت في المجلّات والدوريّات العلميّة وعدّة مجلّات بريطانيّة وفرنسيّة ، وعشرات من المقالات التي نشرت بالصحف المصريّة والعربيّة . 1 - في عام استقالته من الجامعة 1963 م أصدر كتابه « المدينة العربية » كشف فيه العلاقة بين التكوين الثقافي والاقتصادي العربي الأصلي ، في القرون الوسطى ، وبين العلاقات الاجتماعية والسياسية والإدارية داخل بنية المجتمع العربي . 2 - وفي العام التالي أصدر كتاب « بترول العرب » ألقى فيه الضوء للمرة الأولى على أهمّية النفط الاستراتيجية والسياسية - لا الاقتصادية المجرّدة . 3 - وفي عام 1966 م أصدر « أفريقيا الجديدة » . 4 - ثمّ أصدر بعد نكسة 1967 م الصياغة الأولى لملحمته العلميّة الضخمة ، والتي كانت بمثابة مشروع عمره الأساسي ، على حدّ قوله ، وهو كتاب « شخصية مصر ، دراسة في عبقرية المكان » ، حيث تناول حتميّة التوحيد والتجانس دون تسطيح ولا تحجّر على مستويات الموقع وعلاقته بدوائره ، والتكوين السكّاني والثقافي والاجتماعي ، وحيث شخّص نقاط القوّة والضعف وقرن المحاسن بالأضداد على حدّ سواء . وقد ترجم هذا الكتاب إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية في مصر . 5 - وفي كتابه « اليهود أنثروبولوجيا » كشف التشتّت الثقافي والبشري لهم ، وهو الأمر الذي يحتّم التعصّب والعدوان كوسيلة من وسائل التوحيد المصطنع والتكتّل المنافي للتطوّر الطبيعي وللحقائق التاريخية . 6 - وفي العام التالي أصدر كتابه التاريخي « استراتيجية الاستعمار والتحرير » ، تحدّث فيه عن جدليّة العلاقة بين تطوّر النظم الاقتصادية والثقافية والسياسية ، وبين أسس قيام نظام عالمي متوازن وواقعي . 7 - وفي عام 1970 م أصدر الصياغة الثانية لكتابه « شخصية مصر : دراسة في عبقريّة المكان » ، حيث بدأت محاوره الأربعة في الاكتمال والنضج ، المحور الجيولوجي المكاني ، والمحور البشري ، والمحور الاقتصادي ، ثمّ المحور الحضاري . 8 - وفي العام التالي ، 1971 م ، أصدر كتابه البالغ الأهمّية « العالم الإسلامي المعاصر » ؛ 9 - وألحقه في عام 1973 م بكتابه التاريخي الثاني « بين أوروبا وآسيا ، نظائر جغرافية » . 10 - في عام 1974 م ، أصدر كتابه الذي استوحاه من نصر أكتوبر 1973 م ، وهو « 6 أكتوبر والاستراتيجية العالميّة » ، ألقى فيه نظرات مستقبلية صائبة على ما أصبح بداية للتغيّر الجذري في التوازن العالمي بعد ذلك ، وذلك تأسيسا على معطيات الانتصار العربي الجيوستراتيجية والحضارية والاقتصادية .