المنجي بوسنينة

168

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

حاله في الفضل والعلم والجلالة والتحقيق والتدقيق والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء ، وجمع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن يذكر ، وكان عظيم الشأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة لا نظير له في زمنه [ أمل الآمل ، 36 ] . وقيل فيه أيضا : محقق الفضلاء ، ومدقق العلماء ، وحاله في الفضل والنبالة والعمل والفقه والجلالة والفصاحة والشعر والأدب والإنشاء أشهر من أن يذكر ، وأظهر من أن يسطّر ، كفاه جلالة قدر اشتهاره بالمحقق ، فلم يشتهر من علماء الإمامية على كثرتهم في كلّ عصر بهذا اللقب غيره وغير الشيخ علي بن عبد العاملي الكركي ، وما أخذ هذا اللقب إلا بجدارة واستحقاق [ لؤلؤة البحرين ، 227 ] . هذه المكانة التي نالها المحقق جعله مقصدا لطلاب العلم ، فقد درس عليه عدد منهم : عز الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي صاحب كشف الرموز [ أعيان الشيعة ، 15 / 383 ] ؛ الحسن بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال ( ت في حدود 740 ه / 1339 م ) ؛ الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي العلامة ابن أخته ( ت 726 ه / 1325 م ) [ لؤلؤة البحرين ، 234 ] ؛ صفي الدين عبد العزيز بن سرايا الحلّي الطائي الشاعر المعروف ( ت 750 ه / 1349 م ) . وللشيخ علي الحزين ( ت 1181 ه / 1767 م ) [ الدرر الكامنة ، 2 / 326 ] ، كتاب أخبار صفي الدين ونوادره ؛ غياث الدين عبد الكريم بن أحمد ابن طاووس ( ت 693 ه / 1294 م ) صاحب كتاب « فرحة الغري » [ أعيان الشيعة ، 15 / 383 ] ؛ الوزير الشرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي وزير المستعصم بالله العباسي [ روضات الجنات ، 2 / 184 ] ؛ فخر الدين محمد بن أحمد العاملي الشامي [ أعيان الشيعة ، 15 / 384 ] ؛ جلال الدين محمد بن علي بن طاووس صاحب كتاب « المحجة لثمرة المهجة » [ روضات الجنات ، 2 / 183 ] ؛ جلال الدين محمد بن محمد الكوفي الهاشمي الحارثي [ روضات الجنات ، 2 / 183 ] ؛ رضي الدين علي بن يوسف أخوه صاحب كتاب العدد القوية [ أعيان الشيعة ، 15 / 384 ] ؛ جمال الدين محمد بن علي القاشي [ أعيان الشيعة 15 / 384 ] ؛ شمس الدين محمد صالح السيبي القسيني [ أعيان الشيعة ، 15 / 383 ] ؛ صفي الدين محمد بن نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن سعيد ابن عمّه [ أعيان الشيعة ، 15 / 383 ] ؛ الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد الحلي [ روضات الجنات ، 2 / 184 ] ؛ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي صاحب « الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم » [ أعيان الشيعة ، 15 / 383 ] . ذكرت مصادر ترجمته بأن وفاته كانت سنة 676 ه / 1277 م وقيل في سبب وفاته أنّه سقط من أعلى درجة في داره فخرّ ميّتا لوقته ، وفجع الناس بوفاته ونقل إلى مشهد أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وقد يكون دفن في الحلّة ، ثمّ نقل بعد ذلك إلى النجف الأشرف . آثاره خلف المحقق الحلي مجموعة من المؤلفات طبع بعضها ، ومنها :