المنجي بوسنينة

129

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

6 - أسديات ، شعر ، 1992 م ؛ 7 - منذر ملك الحيرة ، مسرحية ؛ 8 - سفراء بدون تكليف رسمي ، 1971 ؛ 9 - من أعلام العرب في القومية والأدب ، 1977 ؛ 10 - عشت مع هؤلاء الأعلام ، 1988 ؛ 11 - في حمى الحرم ، رواية ، 1935 ؛ 12 - ميت يتكلّم ، رواية ، 1940 ؛ 13 - قطاف الخمسين ، مقالة ، 1981 ؛ 14 - حلبيات ، مقالة ، 1983 ؛ 15 - الحلبيون في المهجر ، مقالة ، 1994 ؛ 16 - الثورات السورية الكبرى في ربع قرن ، تاريخ ، 1990 ؛ 17 - وضوح الإملاء ، تأليف مدرسي ، 1946 م . د . عيسى فتوح دمشق - سوريا ابن الحلاوي ، أحمد بن محمد بن أبي الوفا ( 603 ه / 1206 م - 656 ه / 1258 م ) ابن الخطاب بن محمد الربعي الموصلي ، شرف الدين أبو الطيب ( وأبو الفضل وأبو العباس ) : أديب ، شاعر كبير . رغم أن كل مترجميه نسبوه إلى الموصل ، فلم نستطع القطع بمكان ولادته الذي لم يحدده أحد عدا ابن خلكان ( ت 681 ه / 1282 م ) الذي ينعته بصاحبنا ، ويقول إنه موصلي الأصل ، دمشقي المولد والدار . وعلى أية حال فنحن نعرف أنه أمضى ، في الأقل ، نصف حياته بالموصل في كنف أميرها بدر الدين لؤلؤ ( ت 657 ه ) الذي كان يستقبله في الاحتفالات الرسمية مثل بقية الشعراء . ثم قربه منه وجعله من ندمائه . وكان شديد الإعجاب بشاعريته وبديهيته . وأقام الشاعر عند الأمير بصفة عسكري ، منعّما بحياة مرفهة ، وفّرها له إقطاع منحه إياه بدر الدين ، مقابل الثمن الشعري المعروف عبر العصور : المديح . وإلى ذلك مدح الملكين الأيوبيين : صاحب حلب الملك العزيز ( حكم 613 - 634 ه ) وصاحب الكرك الملك الناصر ( حكم 626 - 647 وت 656 ه ) . وكانت له صلات أدبية مع رجال عصره في البلاد العربية الأخرى ومنهم الشاعر البهاء زهير ( ت 656 ه ) الذي التقاه بالموصل ومدحه ، فأعجب البهاء بشاعرية زميله . كان ابن الحلاوي ذا معرفة أدبية واسعة ، مع ثقافة عامة مكنتاه من إتقان مفردات حرفته الشعرية وجعلتاه واحدا من أكبر شعراء الموصل في العصر الأتابكي ( 521 - 660 ه / 1127 - 1262 م ) . وقد تضافرت عوامل خلقية وخلقية في تكوين شخصية مميزة محببة إلى النفوس . فقد كان وسيما جدا ، ذا أخلاق دمثة رقيقة ، مع ظرف ونكتة بارعة ذكية . كل ذلك كوّن منه ، ليس شاعرا فقط ، بل شخصية شاعرية آسرة . وربما كان موته استكمالا لروح شخصيته الشاعرية المرهفة . ذلك أن أميره بدر الدين ،