المنجي بوسنينة

65

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الجكني ( ت 1224 ه ) في شرقي البلاد ( خصوصا منطقتي : الرقيبة وتكانت ) . ودرس عليه فنونا شتّى وكذلك كان درس على سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم ( ت 1214 ه / 1799 م ) ويقال إنّه تلقّى الأوراد القادريّة عن الشيخ المختار الكنتي الكبير ( ت 1226 ه ) على خلاف في ذلك بين روايتي الغلاوية والوسيط . توفّي عبد الله سنة 1255 ه . آثاره خلّف إنتاجا شعريا مبثوثا في الكنانيش وبعض المصنّفات . كما ترك جملة رسائل وتقاييد . المصادر والمراجع الشنقيطي ، أحمد بن الأمين ، الوسيط ، ص 361 - 365 ؛ ابن حامد ، الموسوعة ، 4 / 51 - 56 ؛ ابن الكتاب ، المنهاج ، ص 7 - 9 ؛ النّحوي ( خ ) ، المنارة والرّباط ، ص 519 - 520 . د . حما الله ولد السالم جامعة نواكشوط - موريتانيا الحادرة ، الحويدرة ، قطبة بن أوس ( أواخر القرن السادس الميلادي ) جاهلي من شعراء قيس ، من بني ثعلبة ، « وموطنهم الحجاز ، في شمالي المدينة وشرقها امتدادا إلى الطرف الغربي لرمل عالج » [ البكري ، معجم ما استعجم ، 3 / 914 ، القاهرة 1945 ] . شعره متين السبك ، فصيح العبارة ، قليل السقطات . هو قطبة بن أوس بن محصن بن جردل بن حبيب الأعظم . . بن مازن بن ثعلبة بن سعد ابن ذبيان . . [ تاريخ اليعقوبي ، 1 / 267 ] . وذبيان هو ابن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار [ الأغاني ، 3 / 267 ] ، ( وسقط في الأغاني اسم ذبيان ) . اقترن اسمه ، أو لقبه ، بناحية من نسبه ، فجاء في اللسان : « قطبة بن أوس الغطفاني » [ لسان العرب ، مادة ( درر ) ] وفي الأغاني : « الحادرة الثعلبي » [ الأغاني ، 3 / 263 ] ، وفي نقد الشعر : « الحادرة الذبياني » [ نقد الشعر ، ص 26 ] ، وعند الزركلي : « المازني الفزاري الغطفاني » [ الأعلام ، 6 / 46 ] ، ولعل هناك خطأ في نسبته إلى فزارة لأنّ بني فزارة بن ذبيان هم أبناء عم بني سعد بن ذبيان رهط الحادرة . غلب عليه لقب « الحادرة » و « الحويدرة » وسبب ذلك أن قطبة خرج وزبّان الفزاري يصطادان . . ثم أتيا غديرا ، فتجرد الحادرة ،