المنجي بوسنينة

33

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

رابطة الفلسفة اللبنانية 1978 مع مقدمة لأمين عام الرابطة ، إلياس ديب الحاج ؛ ظاظا ، حسن ، اللسان والإنسان ، مدخل إلى معرفة اللغة ، 77 - 78 ؛ قاسم ، رياض زكي ، اتجاهات البحث اللغوي الحديث في العالم العربي ، 2 / 15 - 20 ، 36 - 38 ، 618 - 626 ؛ جريدة « النهار » اليومية ، مقال لنسيب نمر 20 و 21 جويلية 1978 . د . رياض قاسم الجامعة اللبنانية ابن الحاجب ، أبو عمرو عثمان بن عمر ( 570 ه / 1174 م - 646 ه / 1249 م ) أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر جمال الدين بن الحاجب ، نحويّ فقيه أصوليّ من أصل كرديّ ، ولد بأسنا في صعيد مصر سنة 570 ه حسب معاصره ابن خلكان . ويرجع نسبه إلى أنّ أباه كان حاجبا للأمير عز الدين موسك الصلاحي ابن خال صلاح الدين الأيّوبي ، انتقل به أبوه وهو صغير إلى القاهرة بعد أن تعلّم مبادئ العربية والقرآن في قوس ، فأخذ القراءات على جماعة من أعلام عصره في القراءات والنّحو والفقه وخاصّة القاسم بن فيّرة الشاطبي ( 538 ه / 1143 - 590 ه / 1193 م ) . وكان من كبار القرّاء والنحاة في عصره ، وأخذ مختلف القراءات على أحمد بن يوسف الغزنوي ( 522 ه / 1128 م - 599 ه / 1202 م ) وكذلك على أبي الجود اللخمي ( ت 605 ه / 1208 م ) ، ودرس الحديث عن ابن نقطة وهبة الله بن علي البوصيري ، ومحمد بن عساكر ، وفاطمة بنت سعد الخير ، ودرس الفقه على أبي منصور الأبياري ، وابن جبير ، وخليل بن سعادة الحويي ثم أصبح من كبار علماء اللغة العربية والفقه في مصر . ودرّس أوّل ما درّس عام 609 ه / 1212 م في المدرسة الفاضليّة التي أسّسها القاضي الفاضل في القاهرة ، وفي نهاية عام 616 ه / 1219 م قرّر الذهاب إلى دمشق ، ثمّ وصل إلى دمشق عام 617 ه / 1220 م بعد أن مكث عدّة أشهر في القدس ، وقد أعطى دروسا في اللغة العربية والفقه في الزاوية المالكية الموجودة في الجامع الأموي . وفي عام 628 ه / 1230 م أصدر فتوى بجواز قتل علي بن الحسن الحريري الذي اتّهمه كل من ابن الصلاح الشهرزوري ، وعز الدين بن عبد السلام بالفسق والفجور ، وفي عام 633 ه / 1235 م ذهب إلى الكرك بدعوة من أميرها الملك الناصر ، وبعد أن قرأ عليه « الوافية » عاد إلى دمشق . وفي عهد الملك الأشرف حاكم دمشق ، قامت مجموعة من العلماء المنتمين إلى المذهب الحنبلي باتّهام واحد من كبار علماء الشافعيّة