المنجي بوسنينة
350
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
الجلّاب درّساه ، وبما أنّ الباقلّاني أصغر من ابن الجلّاب ، فالغالب أنّه تتلمذ له أو جالسه واستفاد منه ، والحال أنّ ابن الجلّاب امتاز بالاختيار خارج مشهور المذهب ، والباقلاني امتاز بالجدل ، فلا بدّ أنّ الأصغر تأثّر بالأكبر . توفّي أبو القاسم عبيد الله بن الجلّاب عند منصرفه من الحجّ في شهر صفر سنة 378 ه / 988 م [ الديباج ، 2 / 26 ؛ مخلوف ، 92 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 6 / 239 ؛ البغدادي ، هديّة العارفين ، 1 / 447 ؛ إيضاح المكنون ، 1 / 301 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 4 / 193 ؛ الحجوي ، الفكر السامي ، 3 / 114 ] . آثاره ترك ابن الجلّاب تآليف عدّة وصفها المترجمون بأنّها قيّمة معتمدة في المذهب [ محقّق فهرست الرّصاع ، 84 ] منها : 1 - شرح المدوّنة ، يوجد منه مخطوط نسخ عام 680 ه بجامعة القرويين تحت رقم 799 ، وبالرباط تحت رقم 1447 [ محقق التفريع ، 1 / 105 ] ؛ 2 - كتاب في مسائل الخلاف ، ذكره كلّ من ترجم له ؛ 3 - كتاب التفريع وهو أشهر كتب ابن الجلاب ، توجد منه عدّة نسخ مخطوطة كما تمّ تحقيقه ؛ وفي ما يلي أرقام بعض المخطوطات : - نسخة خطّية بدار الكتب الوطنية بتونس : رقم 15130 ؛ - نسخ خطية أخرى بتونس أرقامها : 3499 - 9880 - 2828 - 17468 ؛ - نسخة خاصة بمكتبة آل النيفر بتونس ؛ - نسخة خطية بدار الكتب المصريّة تحت رقم 17464 ؛ - قطعة من مخطوط الإسكندرية تحت رقم 1210 / 3 [ موراني ، مصادر الفقه المالكي ، 32 ] ؛ - نسخ في خزانة القرويين بفاس تحت الأرقام التالية : 337 - 121 - 1122 - 804 - 900 ؛ - نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم عمومية 36 مجموع 10 ؛ - نسخة مكتبة الجلاوي بالرباط تحت رقم 27 ؛ - نسخة في الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم 2418 ؛ - نسخة في دار الكتب الوطنية بالجزائر تحت رقم 1036 ؛ - نسخ بالمكتبة الوطنية بمدريد أرقامها : 1 / 2 - 74 - 102 - 5 / 135 ؛ - نسخة في المتحف البريطاني تحت رقم 228 [ سزكين ، تاريخ التراث العربي ، 2 / 153 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، 3 / 285 ] ؛ - نسخ في المملكة العربية السعوديّة ، جامعة محمد بن سعود رقم ف 1019 - 8151 ، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، رقم 1751 - 1752 [ محقّق التفريع ، 1 / 177 - 178 ] ؛ ويعتبر كتّاب التفريع مثالا رائدا لنوع جديد من المؤلّفات الفقهيّة ، وهي المختصرات الجامعة التي تتناول عددا ضخما من المسائل المندرجة تحت أبواب الفقه كلّها بصورة شاملة وبصيغة موجزة ، ويعتبر أيضا مثالا فريدا في منهجه وأسلوبه وطريقة عرضه للمسائل [ محقّق التّفريع ، 1 / 107 ] . ولقد أجمع المترجمون له أنّ كتاب التّفريع ينسب إلى مؤلّفه عبيد الله بن الحسين بن الجلّاب حتى سمّي المضاف غالبا باسم المضاف إليه ، فيقال الجلّاب ويراد به كتاب التفريع . لقد سمّاه بعضهم « كتاب التّفريع في الفروع » [ كشف الظنون ، 427 ؛ البستاني ، دائرة المعارف ، 2 / 411 ] وسمّاه البغدادي « التفريع في الفروع المالكيّة » [ هديّة العارفين ،