المنجي بوسنينة

232

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

آثاره - المنظومة اللامية الجزائرية في التوحيد ، أو كفاية المريد أو القصيد في علم التوحيد ، وهي المعروفة بقصيدة : « يقول العبد » . طبعت بتونس سنة 1311 ه / 1893 م . وعليها شروح منها شرح المنظومة الجزائرية أو العقد الفريد في حلّ مشكلات التوحيد ، أو المنهاج السّديد في شرح كفاية المريد لمحمد بن يوسف السّنوسي المتوفّى سنة 895 ه / 1489 م ، يقول عنه : « قد دعاني إلى شرح هذا النظم المبارك بعث مؤلفه بنسخة منه إليّ بمكتوب يستدعي فيه أن أصنع عليه شرحا فأجبته إلى ذلك طالبا لرضائه ودعائه الصّالح [ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ص 1539 ] . وينسبها [ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ص 1349 ] للشيخ سراج الدين علي بن عثمان الأوشي الفرغاني الحنفي المتوفّى سنة 575 ه / 1179 م . المصادر والمراجع حاجي خليفة ، كشف الظنون ، استانبول ، 1941 ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ، هدية العارفين ، استانبول ، سنة 1951 ، المجلد 1 ، ص 136 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ج 1 ، ص 153 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، ج 1 ، ص 286 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، الترجمة العربية بإشراف محمد فهمي حجازي ، الهيئة المصرية العامّة للكتاب ، القاهرة ، 1995 ، القسم السابع ، ص 482 - 483 ؛ ابن خلدون ، المقدمة ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، ط 3 ، 1967 ؛ سركيس ، معجم المطبوعات العربية ، القاهرة ، 1928 ؛ السخاوي ، الضوء اللامع ، ج 1 ، ص 358 ؛ التنبكتي ، نيل الابتهاج ، 82 - 83 ؛ الحفناوي ، تعريف الخلف د . مقداد عرفة الجامعة التونسية الجزائري ، الأمير عبد القادر بن محيي الدين ( 1275 ه / 1858 م - 1301 ه / 1883 م ) ترجمة الأمير عبد القادر متوفرة بأقلام كثيرة ولغات عديدة ، مع وجهات نظر مختلفة وقد كنا من بين من ترجموا له وعربنا بعض الكتب الصادرة عنه وسنحاول هنا ضغط مجال حياته في بعض صفحات وهو أمر ليس باليسير . ظهر الأمير عبد القادر في مرحلة يمكن تسميتها بالانتقالية ، فهي انتقالية بالنسبة لبلاده ( الجزائر ) التي شهدت ضعف السلطة العثمانية المركزية وتعاظم نشاط الطرق الصوفية ( تجانية ، درقاوية ، قادرية ، شاذلية ، رحمانية . . . ) لملء الفراغ الذي تخلت عنه