المنجي بوسنينة
222
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
الدين عبد الرحمن بن الناصر الشافعي ، المزهر في علوم اللّغة ، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وعلي البجّاوي ، ومحمد أبو الفضل ، دار الجيل ، بيروت ، بدون تاريخ ؛ فاطمة الصافي ، المرويات اليمنيّة في الأدب العربي حتى نهاية القرن الثاني الهجري ، جامعة حلب ، 1982 م . السقاف ، عبد الرحمن عمر ، تطوّر المعرفة التاريخيّة عن حضارة اليمن قبل الإسلام ، كلّية الآداب قسم التاريخ والآثار ، جامعة عدن ، 2002 م . محمد بن هاوي باوزير اليمن - جامعة عدن ابن جريج ، أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز ( 80 ه / 698 م - 150 ه / 767 م ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي ، ويكنى بأبي الوليد وبأبي عبد العزيز ، أصله رومي نصراني ، ولد بمكة سنة ثمانين للهجرة ( 80 ه ) ، لم يطلب العلم إلا في الكهولة ، ومع ذلك كان من علماء مكة ومحدثيها وفقيه أهلها في زمانه ، وكونه يرى الرخصة في زواج المتعة فقد تزوج نحوا من تسعين امرأة نكاح متعة ، وهو من أول من صنف الكتب في الحجاز ، ويعد قطب الإسرائيليات في عهد التابعين [ محمد حسين الذهبي ، التفسير والمفسرون ج 1 ، ص 198 - 200 ] . روى عن أبيه وعن عطاء بن أبي رباح ، وأسلم بن زيد ، والزهري وغيرهم . وروى عنه أبناه : عبد العزيز ومحمد ، والأوزاعي ، والليث ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وحماد بن زيد وغيرهم . كان المترجم له قطب الإسرائيليات في عهد التابعين ، وأكثر من رواها عنه ابن جرير الطبري عند تفسيره للآيات التي وردت في النصارى ، وكان يعبر عنه دائما ب « ابن جريج » . يعد ابن جريج من طبقة مالك بن أنس وغيره ممن جمعوا الحديث ودونوه ، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ ، قال ابن جريج وابن أبي عروبة . وقال ابن عيينة : سمعت أخي عبد الرزاق بن همام عن ابن جريج يقول : « ما دوّن العلم تدويني أحد » ، وقد عرف بكونه رحالة في طلب العلم ، فبعد أن نشأ بمكة وشب فيها ، رحل إلى البصرة واليمن وبغداد . قال عنه ابن خلدون في العبر : « إنه لم يطلب العلم إلا في الكهولة ولو سمع في عنفوان شبابه لحمل عن غير واحد من الصحابة ، فإنه قال : كنت أتتبع الأشعار العربية والأنساب ، فقيل لي : لو لازمت عطاء ؟ فلازمته ثمانية عشر عاما » [ عبد الحي بن العماد ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، ج 1 ، ص 226 ] . وقد رويت عن ابن جريج أجزاء كثيرة في التفسير عن ابن عباس ، منها الصحيح ومنها ما ليس بالصحيح ، وذلك لأنه لم يقصد الصحة