المنجي بوسنينة
117
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
1942 ) ، ص 18 - 19 ؛ لأنوار ، 1 شباط 1989 ؛ السفير ، 31 كانون الثاني 1989 ؛ مجلّة المسيرة ، ع . 294 ، ( 17 حزيران 1991 ) ، ص 45 ؛ المشرق ، ع . 33 ( 1935 ) ، ص 45 - 68 ، ع . 34 ( 1936 ) ، ص 84 - 94 ؛ المقتطف ، ج 66 ( 1925 ) ، ص 557 ، ج 77 ( 1930 ) ، ص 321 - 329 ، ج 83 ( 1933 ) ، ص 485 ، ج 87 ( 1935 ) ، ص 518 ، 633 - 634 ، ج 90 ( 1937 ) ، ص 425 - 432 ، 575 - 580 ، ج 91 ( 1937 ) ، ص 41 - 47 ، ج 95 ( 1939 ) ، ص 158 - 166 ، 346 - 351 ، ج 96 ( 1940 ) ، ص 348 ؛ المورد الصافي ، ع . 7 ، ( نيسان 1922 ) ، ص 355 - 359 ؛ النهار ، 6 آذار 1986 ، 17 تشرين الثاني 1988 ، 11 آذار 1989 ، 15 أيّار 1991 . د . اليان صليبا الجامعة اللبنانية - بيروت ابن جبير ، أبو الحسين محمد بن أحمد ( 540 ه / 1145 م - 614 ه / 1217 م ) هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن جبير الأندلسي . اشتهر عند الكثيرين بأنه رحّالة أو جغرافي ، في حين أنّه كان بعيدا عن مضمون هذين النّعتين بعدا كبيرا . فهو عند معاصريه ، وعند أصحاب كتب التّراجم الّتي عرّفت به : « أديب وزاهد » ، فبهذين الوصفين نعته مثلا ابن الأبّار ( المتوفى سنة 658 ه / 1260 م ) وأقرب مؤلّفي التّراجم إلى عصره [ التكملة ، ج 1 ، ترجمة 169 ] . لم تستوف التّراجم والأبحاث الحديثة في الكثير من الأحيان حقّ هذه الشخصيّة من ناحية الإلمام بعديد الجوانب من حياتها ، وذلك لسبب رئيسي في اعتقادنا ، وهو عدم استفادتها من الترجمة الأشمل والأوفى الّتي وضعت له في القديم ، ونقصد تلك الّتي خصّه بها أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك المرّاكشي في كتابه « الذّيل والتّكملة » ؛ وهي ترجمة امتدّت على مدى خمس وعشرين صفحة . فلا الزّركلي ولا الموسوعة الإسلاميّة استفادا منها . فقد قدّم ابن عبد الملك - وعلى عادته - في هذه التّرجمة معلومات ضافية حول حياته ومختلف أوجه نشاطه خاصّة الفكري منه . وهذه التّرجمة اعتمدها لسان الدّين بن الخطيب فيما بعد في كتاب « الإحاطة في أخبار غرناطة » لكن بنوع من التّلخيص . يقدّم ابن عبد الملك اسم ابن جبير كاملا وافيا ، موغلا بعيدا في تعداد أجداده حتّى يصل - في مرحلة أولى - إلى شخص باسم عبد السّلام بن جبير الكناني فيقول : « الدّاخل إلى الأندلس في طالعة بلج بن بشر بن عياض