المنجي بوسنينة
109
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
سنة ، على الصحيح . ودفن شرقي غور بيسان في الشام ، بالقرب من قرية القصير من شرقيها . قال النويري في « نهاية الأرب » : وقبره معروف هناك ، وقد زرته غير مرّة ، وبينه وبين قبر أبي عبيدة بن الجرّاح نحوا من مرحلة . المصادر والمراجع أبو عمر بن عبد البرّ ، الاستيعاب ، ص 355 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 376 ؛ العسقلاني ، ابن حجر ، الإصابة في تمييز الصحابة ، الترجمة رقم 8032 ؛ حمدان ، عبد الحميد صالح ، معاذ بن جبل ، إمام العلماء ، القاهرة 1410 ه / 1990 م ؛ الطبري ، تاريخ الرسل والملوك ، 2 / 353 ؛ الأصبهاني ، أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 1 / 288 ؛ ابن الجوزي ، أبو الفرج ، صفة الصفوة ، 1 / 195 ؛ طبقات ابن سعد ، 3 / 120 ، القسم الثاني ؛ الهيثمي ، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، 9 / 310 ؛ ابن قتيبة ، المعارف ، ص 254 ؛ النويري ، نهاية الأرب ، 19 / 355 . د . عبد الحميد صالح حمدان باحث - جنيف الجبوري ، حمد صالح ( 1369 ه / 1949 م - 1406 ه / 1985 م ) ولد حمد صالح الجبوري في قرية « إجميلة » من قضاء الشرقاط في محافظة نينوى « الموصل » عام 1949 م ، وينتسب إلى قبيلة الجبور ، توفّي في الموصل عام 1985 م . كان موظّفا بسيطا في شركة منتوجات نفط الشمال ، كابد شظف العيش ، ولم يحصل على شهادة جامعية ، فعوّض عن ذلك بتطوير وتثقيف نفسه ، وقرأ بنهم شديد عيون الأدب العربي وروائع الآداب العالمية إضافة إلى قراءاته الجادة في مجال العلوم الإنسانية ، واستطاع أن يوحد هذه القراءات مع موهبته الجلية ، ليبدع أعمالا قصصية وروائية ملفتة للنظر ، بحيث جعلت منه أحد الكتّاب المتميّزين في العراق ، ولقد تمكّن حمد صالح خلال عمره الأدبي القصير 1970 - 1985 أن يتبوّأ مكانة خاصة في تاريخ القصة العراقية ، وأن يكون أحد أعلامها الموهوبين . هنالك ظاهرة ليست عراقية فقط ولكنها عربية أيضا وتتمثّل في كون أغلبية الأسماء التي أضافت وجددت في الأدب العربي ، هي لكتاب نزحوا من الريف والمدن الصغيرة والمحافظات إلى العواصم ، وهذا الحكم يسري على القاص الروائي حمد صالح الذي نجد في أعماله الوفاء للبيئة .