المنجي بوسنينة
754
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
أما كتبه فهي موضوع إشكال فكتابه فصل الخطاب الذي اشتهر به موسوعة في معارف شتّى وقد يكون بعض ما ينسب إليه مصنفات أخرى أو كلها ، أقساما من هذا الكتاب : 1 - فصل الخطاب في مدارك الحواس الخمس لأولي الألباب ، وهو موسوعة ضخمة . قال ابن منظور الذي اختصره إنّه في أربعين جزءا [ سرور النفس ، 6 ] . وإنّه قد سمع التيفاشي يقول إنّه « أفنى عمره واستغرق دهره » [ نفسه ، 5 ] ، وليس هو كتاب في فنّ بعينه بل هو جامع لجملة من العلوم والفنون ، ونعلم أنّه قد انتهى من تأليفه حوالي سنة 642 ه / 1244 م لأن أبا محمد بن البيطار قد اعتمده ونقل منه في كتابه « الجامع لمفردات الأدوية والأغذية » [ ط . بولاق 1291 ه / 1874 م ، 1 / 21 ] الذي ألّف في حدود 643 - 644 ه / 1245 - 1246 م ، وقد ضاع كتاب « فصل الخطاب » ولم تبق من أجزائه الصحيحة النسبة إليه إلّا ثلاثة هي : ( أ ) نثار الأزهار في الليل والنهار ؛ ( ب ) طلّ الأسحار على الجلّنار في الهواء والنار ، وقد بقي من هذين الجزئين المختصر الذي وضعه لهما ابن منظور ضمن المختصر العامّ الذي وضعه في عشرة أجزاء [ الصفدي : نكت الهميان في نكت العميان ، ط . القاهرة ، 1911 ، 276 ] لكتاب « فصل الخطاب » ، وسماه « سرور النفس بمدارك الحواسّ الخمس » ؛ ( ج ) متعة الأسماع في علم السّماع ، وهو في الموسيقى ، وقد أشير في بدايته إلى أنّه جزء من « فصل الخطاب » ؛ 2 - نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب ، نشره جمال جمعة ( 1992 ) . وهو كتاب في اثني عشر بابا جمع فيها التيفاشي أخبارا وأشعارا في الزنا واللواط تصف مظاهر من العلاقات الجنسية وخاصة في المدن التي زارها المؤلّف مثل تونس ، والإسكندرية ، والقاهرة ، ودمشق ، وبغداد . وقد ترجم الكتاب إلى التركية عالي أحمد بن مصطفى أفندي ( ت 1008 ه / 1599 م ) وسمى الترجمة « راحة النفوس » [ رمضان ششن وجميل آقبكار وجواد أيزكي : فهرس مخطوطات الطبّ الإسلامي باللّغات العربية والتركية والفارسية في مكتبات تركيا ، إستنبول ، 1984 ، 156 ] ؛ 3 - الوافي في الطبّ الشافي ، وهو في الطب النبوي ، جرد فيه كتاب « الطب النبوي » لأبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني ( ت 430 ه / 1038 م ) وهذبه ، وللكتاب ترجمة تركية قام بها أحمد بن إبراهيم بن محمد الداعي ( ت 831 ه / 1427 م ) وسماها « الشفاء في أحاديث المصطفى » [ فهرس مخطوطات الطب الإسلامي باللغات العربية والتركية والفارسية في مكتبات تركيا ، 126 ] ، 4 - رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه ، وهو كتاب ذو منزع طبي صحّي ، حظي بشهرة واسعة منذ القديم فترجم إلى الفارسية ، وترجم إلى التركية مرتين : الأولى ترجمة ابن كمال باشا ( ت 940 ه / 1534 م ) بطلب من السلطان العثماني سليم الأول - وقد نسب الكتاب خطأ بعد ذلك إلى ابن كمال باشا - والثانية ترجمة رجل اسمه مير مصطفى بن حسين باشا [ فهرس مخطوطات الطبّ الإسلامي ، 155 - 156 . [ وينظر أيضا : Pasha - Zange : Art . Kem U . L . in : Encyclopedie de I'Islam , Nlle Ed . vol . IV , Leiden - Paris , [ 914 . . 1978 ، كما ترجمه مجهول إلى اللغة