المنجي بوسنينة
693
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
هي مسيحية أم بونية ؟ ؛ 8 - اللآلىء والدرر في الآداب والمحاسن الغرر ( مختارات من الأحاديث النبوية ، بالعربية والفرنسية ) ؛ 9 - المبادئ الصرفية ( في جزأين ومجلدين ) ؛ 10 - حماية طلبة المدارس الإسلامية من تضليل رجال الكنائس المسيحية ( بالعربية والفرنسية ) ؛ 11 - محمد ورسالته ( بالفرنسية ) ؛ 12 - معين الباحثين عن قسمة فروض الوارثين ؛ 13 - الأضواء الصافية على الأوراد التجانية ؛ 14 - ذكر الله ( بالعربية والفرنسية ) ؛ 15 - حقيقة المحدثات والبدعة وما ليس في الشرع منها ؛ 16 - التحفة فيما يجوز ويحرم من التداوي والتعاويذ والرقية . ب - المخطوطة : 17 - شرح المختصر المقنع في علم أبي المقرع ( في علم الفلك ) ؛ 18 - الحاج عمر تال ؛ 19 - رد أقاويل المفترين على أولياء رب العالمين . هذا بالإضافة إلى مخطوطات أخرى في الحساب والعلوم الطبيعية والتاريخ والجغرافيا وغيرها ، بقيت في مكتبة سبيل الفلاح ليستعملها المدرسون . في ضوء هذا الكم الغزير من المؤلفات يمكن القول بأن سعد عمر توري قد أثرى المكتبة العربية ، وذلك انطلاقا من مجهوده الفردي ، كما يمكن القول بأن المسلمين في إفريقيا الغربية قد استفادوا من إنتاج الرجل وإنجازاته ، إما بطريقة مباشرة لمن قصد سبيل الفلاح من المواطنين الماليين ومن أبناء الدول المجاورة ، وإما بطريقة غير مباشرة باعتبار أنّ جلّ المدارس العربية في المنطقة قد اعتمدت برنامج مدرسته واستعملت مؤلفاته التي كانت بفضل انفتاحها على اللغة الفرنسية في متناول المثقفين ثقافة فرنسية ، مسلمين كانوا أو غير مسلمين ، على أساس أنه تناول القضايا المسيحية في هذه المؤلفات ، وإن كانت موظفة لغايات إسلامية . وليس عبثا أن نشير هنا إلى أنّ الرجل قد تعمّق في تعاليم المسيحيين بفضل معايشته للرهبان المبشرين ، فلا عجب إذن أن ينال تقريظ بعض العلماء الكبار من أمثال أبي بكر بن محمد المعروف ب « دمب وقي » بمدينة « بارول » ( جمهورية مالي ) . إذ يقول في مطلع كافية له من البحر البسيط [ نفسه ، 55 ] : خدمت وطنك فالرحمان يجزيكا * وقدته للعلا فالربّ يعليكا على هذا يكون سعد عمر توري مصدرا هامّا للثقافة العربية والفرنسية في غرب إفريقيا ، ولا تزال مدرسته مؤسسة تعليمية يقصدها من يريد الاطلاع على مبادئ اللغة والثقافة العربية ، كما لا تزال مؤلفاته في متناول القرّاء في المنطقة ، لكنها مهددة بالضياع على غرار كلّ مصنّف لا ينال من الدّراسين عناية . المصادر والمراجع في غياب مراجع تهتم بسعد في سيرته ومؤلفاته اعتمدنا على المرجع الوحيد الذي اعتنى بهذه الشخصية ، وهو بحث قدمه صاحبه بدار المعلمين العليا ب ( بماكو ) لنيل شهادة الأستاذية في اللّغة العربية ، وهو الأستاذ دانيو موديبو ، الذي أنجز شهادة بعنوان « سعد عمر توري : الرجل والعمل » ، سنة 1998 . موديبو دايون جمهورية مالي