المنجي بوسنينة

677

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الثقات والعلماء والمؤلّفين ، ويعمد أحيانا إلى إيراد المظان التي نقل عنها . طبعات الكشاف : أ - طبع بالهند لأول مرة سنة 1278 ه / 1862 م بعناية جمعية البنغال الآسيوية ، من سلسلة المكتبة الهنديّة ، كلكتا ، وقام بتحقيقه وتصحيحه المولوي محمد وجيه ، والمولدي عبد الحق ، والمولوي غلام قادر . واهتم به المستشرق النمساوي لويس سبرنغر 1893 م ، والمستشرق الإيرلندي وليم ناسوليس ، وصدرت هذه الطبعة في مجلدين كبيرين . ب - الطبعة الثانية كانت بالآستانة عام 1317 ه ، وهذه الطبعة في مجلد واحد كبير ولكنها ليست كاملة . ج - الطبعة الثالثة بتحقيق لطفي عبد البديع وعبد المنعم محمد حسنين ، وراجعه الأستاذ أمين الخولي ، نشرتها مطبعة السعادة بمصر سنة 1382 ه / 1963 م بإشراف وزارة الثقافة والإرشاد القومي المصرية ، طبع منها أربعة أجزاء ، ولكنها غير كاملة ، وقفت عند حرف الصاد . وقد حاول المحققان عزو الأقوال إلى أماكنها في المصادر والمراجع ، كما أنّهم نقلوا النص الفارسي إلى العربيّة . د - مصورة مكتبة صادر ، بيروت عن الطبعة الأولى الهنديّة . رتب التهانوي كتابه سنة 1278 ه كشاف اصطلاحات الفنون ترتيبا هجائيا ، وجعله في أبواب بحسب أوائل الحروف ، ثم رتب مادة كل باب في فصول تتسلسل ألفبائيا ، ولكن تبعا لأواخر الحروف ، ومن ثم افتتح الكتاب بمقدمة بسط فيها خطته في التأليف ، وانتقل بعدها إلى ذكر مباحث في فلسفة التصنيف تنم على عقلية كبيرة ، وأهم ما يطالعنا في المقدمة ما سماه التهانوي بالرؤوس الثمانية ، وهي معايير ومواصفات تضبط مادة الكتاب وتقيّدها ، فقال علماء التصنيف : الواجب على من شرع في شرح كتاب ما أن يتعرّض في صدره لأشياء قبل الشروع في المقصود ، يسمّيها قدماء الحكماء الرؤوس الثمانية ، وهذه الرؤوس الثمانية هي : - الغرض من تدوين العلم وتحصيله ، أي الفائدة المترتبة عليه ، لئلا يكون تحصيله عبثا في نظره . - المنفعة أو الفائدة المجتناة من العلم . - السّمة أو التسمية ، أي عنوان الكتاب ؛ ليكون عند الناظر إجمال ما يفصله الغرض . - المؤلف ، وهو مصنّف الكتاب ؛ ليركن قلب المتعلم إليه في قبول كلامه . - من أي علم هو ؟ أي من اليقينيات أو الظنيات ؟ - في أي مرتبة هو ؟ أي بيان مرتبة العلم فيما بين العلوم . - القسمة ، وهي بيان أجزاء العلوم وأبوابها ؛ ليطلب المتعلّم في كل باب منها ما يتعلّق به . - الأنحاء التعليميّة ، وهي أنحاء مستحسنة في طرق التعليم . ووزع العلوم في الكتاب من وجهة نظر أخرى تصنيفية ، فجعلها على تصنيفات عامة هي :