المنجي بوسنينة

597

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

مصطفى بن عبد الله ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، طبعة عاشرة سبتمبر 1992 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، تح . لجنة إحياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة ، دار الآفاق الجديدة بيروت ، لبنان ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، مكتبة المثنى بغداد - بيروت ، ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان . د . نور الدين مختار الخادمي جامعة الزيتونة - تونس أبو تمام الطائي ، حبيب بن أوس ( 188 ه / 804 م - 232 ه / 846 م ) أحد فحول شعراء العرب على مرّ العصور ، مؤرّخ شعري ، نقّادة أدبي ، تملأ أخباره وأشعاره وتقويمهما مئات الصفحات في كتب الشعر والأدب والتاريخ والسّير منذ القرنين الثاني والثالث الهجريين وحتّى اليوم . وإذا كان المتنبّي قد صار رمزا شعريّا عربيا ، فإنّ أبا تمام يشبه « الخضر » الثقافي ، يظهر في كلّ زمان وفي كلّ مكان على ساحة الثقافة العربيّة . اختلف في عدّة مفردات من سيرة حياته وتقويم شعره . ويبدأ الخلاف حول أصله . فقد عدّه البعض عربيا طائيا صليبة . وأورد له ابن خلكان ( ت 681 ه ) واحدا وعشرين جدا ، عابرا ( جلهمة ) من طيّىء وحتّى يعرب بن قحطان . وقال البعض إنّ أباه كان مسيحيّا ، ويجعله البعض يونانيّا ويسميه تدوس ( أو بالثاء ) ، أو ثيودوسيوس . و « يتساهل » البعض فيجعله نبطيا . ويأتي الاختلاف الآخر في سنتي ولادته ووفاته . فقد وردت للولادة السنوات : 172 ، 180 ، 182 ، 188 ، 190 ، 192 ه . وللوفاة السنوات 228 - 229 ، 231 - 232 ، 236 ه . وورد اختلاف في مكانيّ ولادته ووفاته . وإذا كان الاتّفاق على اسم قريته « جاسم » التي تحدد أغلبيّة المؤرّخين موقعها على بعد نحو خمسين كيلومترا من دمشق في الطريق إلى طبرية ، فإنّ أبا الفرج الأصفهاني يجعلها من قرى منبج التي تبعد عن حلب بنحو ستين كيلومترا . وإذا كان المتفق عليه أنّه توفي بالموصل ، فإنّنا لا نعدم من قال بأنّه توفي بسرّ من رأى ( مدينة « سامراء » الحالية ) . ويبدو أنّ أسرته انتقلت ، وهو صبي ، إلى دمشق . واختلف في مهنة أبيه بين عطّار وخمّار .