المنجي بوسنينة

471

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

عاصم الأندلسي ( ت 829 ه / 1425 م ) التي تعتبر من أجلّ ما ألّف في علم الوثائق . وقد راعى في شرحه لها إبراز ما خفي من معانيها وإظهار فروع تناسبها ، وإعراب كلّ ألفاظها ، وبيان معانيها لتسهل الاستفادة بها . وقال : « طلب منّي الكثير من طلبة الوقت أن أضع لهم شرحا عليها يشفي الغليل ويكمل المرام ، ويكشف ما خفي من معانيها من وراء اللثام ويحتوي على إعراب كلّ ألفاظها ليتدرّب المبتدىء بعلم النحو الذي عليه المدار في الفهم والإفهام ، وعلى بيان منطوقها ومفهوم الكلام ، وعلى إبراز فرائد الفوائد وفروع تناسب المقام مبيّنا فيه ما به العمل عند المتأخرين من قضاة العدل والأئمة والكرام . . . » [ التّسولي ، البهجة في شرح التحفة ، 1 / 3 - 4 ] . وقد فرغ من تأليف هذا الشرح سنة 1256 ه ، وطبع في البداية على الحجر بفاس سنة 1290 ه ، كما طبع مرارا بمصر عام 1304 ه و 1305 ه بالمطبعة الجديدة الخيرية وعلى هامشه شرح التاودي على التحفة ، وطبع أيضا في عام 1318 ه ؛ 2 - الجواهر النفيسة فيما يتكرر من الحوادث الغريبة ، ونصّه مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس ، ويوجد منه أربعة أجزاء فقط أرقامها هي : 1 / 5354 ، 2 / 5355 ، 3 / 5356 ، 4 / 5357 . ذكره الباحث محمد الكتاني وسماه النوازل [ الكتاني ، سلوة الأنفاس ، 1 / 238 ] وذكره مخلوف وقال عنه : « جمع فيه فتاوى شيخه الدكالي وفتاوى الزياتي وفتاوى عدد من متأخّري فقهاء المغرب . وهي فتاوى مبوّبة حسب تبويب كتاب مختصر خليل الفقهي » ؛ 3 - حاشية على شرح التاودي للامية الزقّاق ، هي حاشية الإمام التّسولي على شرح محمد بن سودة التاودي ( ت 1209 ه / 1794 م ) للامية فقيه فاس أبي الحسن علي بن قاسم بن محمد التجيبي ، الشهير بالزقاق ( 912 ه / 1506 م ) ، حيث جمع فيها كلّ ما قيّده على هذا الشرح حينما كان يدرّسه للطلبة . وقد فرغ من تأليف هذه الحاشية آخر الربيع النبوي الأنور عام 1250 ه . وقد طبعت على الحجر بفاس عام 1303 ه . كما طبعت وهامشها شرح التاودي عام 1304 ه بالمطبعة التونسية في 231 صفحة ؛ 4 - أجوبة التّسولي على مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد ، وهي التي أشرنا إليها آنفا . وذلك أنّه في سنة 1252 ه / 1836 م بعث الأمير الحاج عبد القادر بن محيي الدين سؤالا لعلماء فاس في شأن الخطب الذي حلّ بالقطر الجزائري ، وأجابه عنه برسالة في عدة كراريس ، وهذا الخطب تسبب عنه استيلاء فرنسا على الجزائر سنة 1246 ه وعلى بقية القطر شيئا فشيئا [ مخلوف ، شجرة النور ، 1 / 397 ] . وتحدث الإمام التّسولي عن هذا التأليف في كتابه البهجة في شرح التحفة ، في فصل الغضب والتعدّي قائلا : « وقد بسّطنا الكلام على ذلك بما يشفي الغليل إن شاء اللّه في الفصل الثالث والسادس من أجوبتنا لأسئلة الإمام الأمير عبد القادر بن محيي الدين » [ البهجة ، 2 / 351 - 352 ] . وطبعت هذه الأجوبة ونشرت لأوّل مرّة في طبعة حجرية بالمغرب دون تاريخ ، وتتكوّن من ثلاث وثمانين صفحة وعنوانها أجوبة الإمام العلامة النوازلي أبي الحسن التّسولي للشيخ عبد القادر بن محيي الدين . كما كانت هذه الأجوبة موضوع أطروحة