المنجي بوسنينة
381
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
ابن تغري بردي ، النجوم الزاهرة ، 12 / 124 ] . المصادر والمراجع ابن تغري بردي الأتابكي ، جمال الدين أبو المحاسن يوسف ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، المؤسسة المصرية العامة ، وزارة الثقافة بمصر ؛ خليفة ، حاجي ، مصطفى بن عبد الله ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، طبعة عاشرة سبتمبر 1992 ، 2 / 132 ؛ الشوكاني ، محمد بن علي ، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، ج 2 ، سنة 1250 ه ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، مكتبة المثنى ، بيروت ، ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان . د . نور الدين مختار الخادمي جامعة الزيتونة - تونس التبريزي ، أمين الدين المظفر بن إسماعيل ( 558 ه / 1163 م - 621 ه / 1224 م ) أبو الثناء ( أو أبو سعد ) المظفر بن محمد ( ويقال ابن أبي الخير محمد ) ، بن إسماعيل بن علي الراراني . . الشيخ أمين الدين التبريزي ، وفي « المختصر » المشهور في الفقه ، يكنى أبا الخير ، ويبدو أنّه كان محسنا ، عالي الهمة والخلق فاقترن اسمه بالخير . كان المظفر بن إسماعيل التبريزي ، من أجل مشايخ العلم في مصر على حد وصف السبكي في طبقات الشافعيّة ، وكان فقيها أصوليا بمعنى أنّه كان يتبع السنة والحديث بالدرجة الأساس ؛ كما كان عابدا زاهدا ، كثير العبادة وإماما مناظرا مبرزا . ولا شكّ أنّ صفة الزهد عند التبريزي كانت إحدى سمات الفقهاء المحترزين المحترسين في عصره وترفعهم عن دنايا وآثام وجاذبية المادة . فهي بهذا المعنى شكل من أشكال حماية النفس وتحصين الذات من الوقوع في حبائل الحاجة إلى السلطان آنذاك . بينما تؤشر صفة الإمام المناظر المبرز علامة واضحة على قدرة التبريزي العقليّة العالية وسعة أفقه وقوّة حجته وغزارة علمه واحترامه للحوار وصولا إلى المعرفة التي اختص بها هذا العالم . تفقه التبريزي ببغداد على أبي القاسم بن فضلان وسمع الحديث من أبي الفرجة بن كليب ، وأبي أحمد بن سكينة ، وقرأ كثيرا من الكتب الكبار ، وقد روى عن التبريزي الحافظ زكي الدين المنذري وغيره .