المنجي بوسنينة

23

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

المصادر والمراجع بارتولد ، تاريخ الترك في آسيا الوسطى ، القاهرة 1996 ، ص 94 ، 98 ، 153 - 156 ، 189 ؛ هناك دراسات عنه في كتاب عبد الستار دربسالة عن أعلام قازاقستان ، ( بالقازاقية ) ، ألماطي 1993 م . د . عبد الستار دربسالة جامعة نور مبارك - قازاخستان ابن بلبان ، أبو الحسن علاء الدين علي الفارسي ( 675 ه / 1276 م - 739 ه / 1339 م ) أبو الحسن ، علاء الدين علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي ، المصري الحنفي المنعوت بالأمير ، فقيه ، نحوي ، ناظم له عناية بالحديث ، ولد سنة خمس وسبعين وستمائة للهجرة ، وسكن القاهرة وبها توفي في منزله على شاطىء النيل ، سنة 739 ه [ الزركلي ، الأعلام ، 4 / 267 ] . قرأ على أكابر علماء عصره بمصر ، فأتقن الفقه على الفخر بن التركماني ، وأبي العباس السروجي الحنفيين ، وقرأ النحو على أبي حيان والأصول على العلاء القونوي ، وسمع الحديث من الدمياطي ، وابن عساكر ، ومحمد بن ساعد وغيرهم واشتغل به ، ولكنه لم يحدث . صحب نائب مصر سيف الدين أرغون الناصري الدويدار ، وهو الذي يقوم بتبليغ رسائل السلطان ويقدم له العرائض ويأخذ توقيعه عليها ويعرف قديما بالحاجب ، وعظمت منزلته في أيام السلطان المملوكي المظفر بيبرس ( ت 709 ه ) ، وكان قد عين مرة للقضاء لسكونه وعلمه وتصوّنه . وكان ابنه جمال الدين قد تفقّه على مذهبه ، ثمّ تحوّل شافعيّا فتألّم أبوه لذلك ، قال الذهبي : سمع بقراءتي جزءا وكان جيد الفهم حسن المذاكرة ، مليح الشكل ، وافر الجلالة . وكان علاء الدين ينظم نظما وسطا ، فمن عنوانه قصيدة أولها : سرت نسمة طابت بطيّبة الذكر * فأرّجت الأرجاء من عرفها العطري [ ابن حجر العسقلاني ، الدرر الكامنة ، 3 / 32 ] . آثاره صنف تصانيف كثيرة أكثرها في الفقه والحديث وأعظمها ذكرا : 1 - كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن الحبان ، في تسعة مجلدات نشره مركز الخدمات والأبحاث الثقافية ، بضبط وتقديم