المنجي بوسنينة
197
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
اعتبر البورصوي أن معرفة التراجم تمثل مقياسا لمستوى ثقافة الشعوب ، وقد عبر عن رأيه هذا فعليا من خلال تلبية هذه الحاجة عبر مؤلفه هذا في تركيا . وقد عرض كتبه المخطوطة للاستفادة منها دون أي مقابل ، كما أهدى العديد منها إلى المكتبات العامة بهدف حفظها من الضياع . وأهدى هذه الكتب إلى مكتبة الإسحاقية في مناستر ، ومكتبة ألو جامع في بورصه ، ومكتبة عزيز محمود أفندي ، ومكتبة نصوحي أفندي في أسكدار . آثاره أ - مؤلفات مطبوعة : 1 - مساهمات الأتراك في العلوم والفنون ( إستانبول 1314 ، 1327 ه ) ، يعتبر أول كتاب لطاهر البورصوي . وهو المؤلف الذي حمل اسمه إلى دنيا العلم . وبيّن فيه الكاتب أن قسما كبيرا من الذين قدموا خدمات جليلة للحضارة من علماء الإسلام ومفكريه هم من الأتراك . ومن العلماء الذين ذكر أنهم من أصل تركي ، وأنهم لقوا قبولا في العالمين العربي والأعجمي نجد : الفارابي ، والزمخشري ، وابن سيناء ، والجوهري ، والبخاري ، والترمذي ، وحكيم السنائي ، وشوكت البخاري ، وأمير خسرو الدهلوي ، وغيرهم من العلماء ، وقد ظن أن هؤلاء العلماء ليسوا أتراكا لأن مؤلفاتهم كتبت إما بالعربية أو بالفارسية . وعمل الكاتب على إظهار الدور الفعال الذي لعبه الأتراك في الحضارة الإسلامية . احتوى هذا الكتاب على أسماء نحو 163 مؤلفا تركيا عاشوا في فترة الدولة العثمانية أو قبلها ، وقدم نبذا عنهم وعن أسماء مؤلفاتهم . وتم نشر المؤلف في فترة لاحقة بالأحرف اللاتينية من قبل ياووز أونات ، ورمزي دمير ( أنقرة 1995 ) ، وسعيد أوزتورك ( إستانبول 1996 ) ؛ 2 - ترجمة حال الشيخ الأكبر محيي الدين عربي وفضائله ( إستانبول 1316 ، 1329 ه ) ، هو عبارة عن كتيب صغير . ودافع فيه عن ابن عربي ضد ما يشاع خطأ بشأنه ، وبين فيه كذلك أهدافه . وأعطى قائمة بأسماء الشروح التي كتبت لمؤلفاته مثل « فصول الحكمة » و 439 مؤلفا آخر . وقد تمت طباعة المؤلف مرة أخرى مع بعض الملاحظات في نهاية كتاب « البرهان الأزهر في مناقب الشيخ الأكبر » ( القاهرة 1326 ه ) لصاحبه رجب حلمي أفندي ؛ 3 - ترجمة أحوال 12 شخصية من كبار المشايخ والعلماء ( إستانبول 1316 ه ) ، يتناول في هذه الرسالة ترجمة حال كل من محيي الدين بن عربي ، وصدر الدين اللكنوي ، وعبد الرحمن البسطامي ، وجمال الخلوتي ، وبالي صوفياوي ، وعزيز محمود هداي ، ونيازي المصري ، وإسماعيل حقي البورصوي ، وقره باش ولي ، وصلاحي الشاكي ، وحريريزاده ، وغيرهم من المتصوفة . وتناول فيه كذلك ترجمة حال سيد مرتضى الزبيدي ؛ 4 - ترجمة أحوال ثماني شخصيات من المشايخ العثمانيين ( إستانبول 1318 ه ) ، تضمن هذا المؤلف ترجمة شخصيات معظمها من المتصوفة ، مثل شمس الدين السيواسي ، وعلي دده البوسنوي ، وعلي چلبي الأزنيقي ، وإسماعيل الأنقروي ، وعبد الله البوسنوي ، وعبد الأحد نوري ، ومستقيم زاده سليمان سعد الدين ، وغازيزاده عبد اللطيف البورصوي وغيرهم . وأورد كراماتهم