المنجي بوسنينة
63
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
رقم 413 ، تح . محمد أبو الفضل إبراهيم ، ط . 1 ، القاهرة ، 1406 ه / 1986 م ؛ أبو عبد الملك المراكشي ، الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ، السفر الأوّل ، ترجمة رقم 329 ، تح . إحسان عبّاس ، بيروت ص 166 ؛ ابن فرحون المالكي ، الديباج المذهب في معرف أعيان المذهب ، ج 2 / 107 - 108 ، ترجمة رقم 17 ، تح . محمد الأحمدي أبو النور ، مكتبة دار التراث للطبع والنشر ؛ ابن الجزري ، شمس الدين ، غاية النهاية في طبقات القرّاء ، ترجمة رقم 2145 ، تح ، ج . برجستراسر ، ط . 3 ، 1402 ه / 1982 م ؛ ج . 1 / 518 - 519 ؛ السيوطي ، همع الهوامع ، تح . عبد السلام محمد هارون وعبد العال سالم مكرّم ، الكويت 1975 - 1977 ج . 1 / 158 ، 205 ، 224 ، ج . 2 / 171 ؛ خليفة ، حاجي ، كشف الظنون ، إستنبول 1941 ؛ ج . 1 / 111 ، 212 ، 604 ، ج . 2 / 1379 ، 1428 ، 1793 ؛ كحّالة ، عمر ، معجم المؤلّفين ، دمشق 1961 ، ج . 7 / 15 ؛ دائرة المعارف الإسلاميّة الكبرى ، طهران ، 1416 / 1995 ، 2 / 452 ؛ فروخ ، عمر ، تاريخ الأدب العربي ، ط . 1 ، بيروت 1982 ، 5 / 170 - 172 . د . الشاذلي الهيشري جامعة منوبة - تونس البارقي الأصغر ( ت 78 ه / 697 م ) سراقة بن مرداس بن أسماء الأزدي البارقي الأصغر . وبارق بطن من الأزد ، وهو في الأصل ماء أو جبل بالسّراة نزل به سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر الأزدي ، وابنا أخيه مالك وشبيب ابنا عمرو بن عدي فسموا بارقا ، ولا يزال المكان يعرف بهذا الاسم إلى الآن ، وهو واد يطلق عليه وادي بارق ، تقع على ضفافه عدة قرى ، وسكانها يحملون اسم بارق حتى الوقت الحاضر . ولقب بالبارقي الأصغر ، تمييزا له عن البارقي الأكبر سراقة بن مرداس ، وهو شاعر جاهلي ، لا يعرف من أخباره وشعره سوى القليل . والبارقي شاعر أموي من شعراء الكوفة ، لم تشر المصادر إلى عام ولادته ، غير أنّ ابن عساكر ذكر في تاريخ دمشق أنه أدرك عصر النبي صلى اللّه عليه وسلم وشهد معركة اليرموك عام 15 ه / 636 م . وقال : إنه سمع أبا هريرة يقول يومئذ : تزينوا للحور العين ، وجوار ربكم في جنات النعيم ، ما أنتم إلى ربكم في موطن من