المنجي بوسنينة
75
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
تقي الدين السبكي مضمون جزئه الأول فقال : « وقد وقفت على المجلّد الأول من هذا الكتاب فإذا به قد جمع فيه فأوعى ، وقال في خطبته إنه طالع فيه نيفا وأربعين مصنفا للأصحاب ( من فقهاء الشافعية ) ، وعدّد أكثرها ، وذكر منها الروضة للشيخ محيي الدين النووي ، فدلنا ذلك على تأخر زمانه ، والتزم في هذا الكتاب أن لا يذكر فيه إلا المسائل التي وقع فيها خلاف مذهبي ، أما المتفق عليها بين الشافعية فلا يذكرها . وأن لا يذكر من مسائل الخلاف الا ما يقع فيه تصحيح ليعين على الفتوي » [ طبقات الشافعية ، ج 6 ، ص 142 ] ؛ آثاره 1 - كتاب معين أهل التقوى على التدريس والفتوى ؛ 2 - غرائب الشرحين ؛ 3 - أسرار المهذب ؛ 4 - كفى بالعين شاهدا . المصادر والمراجع السبكي ، تقي الدين ، طبقات الشافعية الكبرى ، بيروت ، ط 2 ، بلات ، ج 6 ، ص 142 ؛ علي بن الحسن الخزرجي ، كتاب العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية ، مصر 1911 ، ج 1 ، ص 353 - 355 ؛ با مخرمة عبد اللّه بن أحمد ، تاريخ ثغر عدن ، ليدن ، 192 ، ص 1 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ط 14 ، بيروت 1979 ، دار العلم للملايين ، ج 4 ، ص 257 . . . إلخ . أ . د . هاشم يحيي الملاح المجمع العلمي العراقي - العراق الأصبحي ، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ( 632 ه / . . . م - 691 ه / . . . م ) أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن محمد ابن منصور ، يماني ، مولود في « الذنبتين » من بلاد اليمن في سنة 632 ه ؛ وانتقل إلى « مصنعه سير » فأقام فيها أكثر من عشرين سنة [ العقود اللؤلؤية ، ج 1 ، ص 264 ؛ هجر العلم ، ج 2 ، ص 717 ] وأصله من أصابح ذبحان ، وربما كان مولده في « أبين » وهي أيضا من بلاد اليمن كما أورد ذلك الجندي [ السلوك ، ج 2 ، ص 73 ] . وعندما ضاقت به الحال انتقل عنها إلى مدينة إب [ السلوك ، ج 2 ، ص 73 ؛ العقود اللؤلؤية ، ج 1 ، ص 264 ] ، فلقيه أهلها ملقى حسنا وأكرموه واحتملوا من جاء معه من الطلبة وقاموا بكفايتهم ما داموا منقطعين . وقد أخذ الفقيه محمد العلم والفقه عن أبي بكر بن عمران الأصبحي ، وهو فقيه ولي قضاء الذنبتين ، ثم قرأ على عمّه منصور بن محمد ابن منصور . وقد كان الفقيه محمد فقيها كبيرا