المنجي بوسنينة

107

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

قال ابن مسدي ( بفتحة على الميم ) : « قحطنا بغرناطة ، فنزل أميرها إلى شيخنا أبي زكريا الأصبهاني ، فقال : تذكر الناس فلعل اللّه أن يفرج عن المسلمين ، فوعظ ، فورد عليه وارد ، فسقط ، وحمل فمات بعد ساعة ، فلما كفن وأردي حفرته ، انفتحت أبواب السماء وسالت الأودية أمامنا » [ الزركلي ، الأعلام ، ج 8 ، ص 152 ] . قال الأبار : كان فقيها شافعيا عارفا بالأصول ، زاهدا كثير الصدقة ، واعظا مذكّرا ، ولم يكن بالضابطة [ ابن حجر العسقلاني ، لسان الميزان ، ج 6 ، ص 266 ] . وقال ابن مسدي : قرأ على جزء ( عروس الأجزاء ) مما سمعه بأصبهان ، وقال لي : يا بني تكون لك رحلة وجولان [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 16 ، ص 53 ] . ومن شيوخه الذين درس عنهم ، مسعود بن الحسن الثقفي ، وأبي بكر بن بشاذ أو ماشاذة ، وأبا رشد بن خالد ، وابن مسدي ، وسمع بالإسكندرية من السلفي [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 16 ، ص 53 ] ، كما سمع منه الكثير في بلاد الأندلس . آثاره 1 - الروضة الأنيقة ، وهو في الحديث ، وهناك كتاب بعنوان ، الروضة الأنيقة في بيان الشريعة والحقيقة ، للشيخ عز الدين عبد العزيز ابن حمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني المتوفى سنة 697 ه [ حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 1 ، ص 924 ] ؛ 2 - تعليقة في الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة ، وقيل هو كتاب بعنوان « الخلافيات بين الشافعي وأبي حنيفة » [ كحالة ، معجم المؤلفين ، ج 13 ، ص 206 ] ؛ 3 - شرح غرامي صحيح ، وهو مخطوط موجود في جامعة الرياض تحت رقم 2011 [ الزركلي ، الأعلام ، ج 8 ، ص 152 ] . المصادر والمراجع حاجي خليفة ، مصطفى بن عبد اللّه ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ؛ ابن حجر العسقلاني ، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي ( ت 852 ه ) ، لسان الميزان ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، لبنان 1390 ه / 1971 م ، الطبعة الثانية ؛ الذهبي ، شمس الدين ، سير أعلام النبلاء ، تح . محب الدين العمروي ، دار الفكر ، بيروت ، لبنان 1417 ه / 1997 م ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ، طبعة عاشرة سنة سبتمبر 1992 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، مكتبة المثنى بيروت ، ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان . د . نور الدين مختار الخادمي جامعة الزيتونة - تونس