المنجي بوسنينة

52

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة 2001 ، ص 661 - 662 * محمد المختار بن السعد وزميلاه ، تاريخ القضاء في موريتانيا ، نشر المدرسة الوطنية للإدارة بالتعاون مع المدرسة القومية للإدارة في تونس 1997 ، ص 65 * محمد مولود بن أحمد فال ، شكر النعمة بنشر الرحمة ، تح . محمد عثمان بن محيي الدين المغرب ، 1990 قسم المخطوطات بالمعهد الموريتاني للبحث العلمي ، فيه نسخ من أهم كتب محمد مولود بن أحمد فال . د . سالم أحمد ولد محمد وجامعة نواكشوط - موريتانيا آزاد البلكرامي ، غلام علي بن نوح الحسيني ( سنة 1116 ه / 1704 م - 1200 ه / 1785 م ) هو سيد غلام علي بن نوح الحسيني الواسطي المتخلص بآزاد البلكرامي ، كان والده لسبع سنوات نائبا من قبل الدولة على بهكر وسيستان ، كما عمل آزاد نفسه في نفس المنصب في مدينة سيستان حتى 1737 م / 1150 ه . وقد حج بيت الله الحرام في العام نفسه ، وبقي في مكة عامين ، وهناك درس الحديث على الشيخ محمد حياة السندي ، والشيخ عبد الوهاب الطنطاوي المصري ، وإثر عودته إلى الهند استقر في مدينة أورنچ آباد حيث كانت له علاقة طيبة بالأمير نظام الدولة ناصر جنچ ، إلا أن آزاد البلكرامي لم يقبل أن يتولى أي منصب في حكم هذا الأمير ، وقد توفى 1200 ه / الموافق 1785 م . كان آزاد عالما جليلا ، وله باع طويل في مختلف العلوم الإسلامية ، وقد أطلق عليه حسان الهند لكثرة مدحه للرسول في شعره ، كما كان شاعرا كبيرا تتلمذ في الشعر على يد جده لأمه عبد الجليل البلكرامي ، الذي كان من السادة الأشراف ، وتتلمذ على يد الشيخ الأترولي ، وأخذ العروض والقوافي عن خاله محمد عبد الجليل . ويعد آزاد الشاعر الوحيد في شبه القارة الهندية ، الذي ترك سبعة دواوين في الشعر العربي ، طبع منها ثلاثة وتوجد نسخ خطية منها كلها بمكتبة صديق حسين بلكنهو ، وقد نشرت منتخبات من هذه الدواوين تحت عنوان « السبعة السيارة » . بلغ شعر آزاد العربي حوالي أحد عشر ألف بيت صاغه في قالب الترجيع بند ، والترجيع بند عبارة عن مجموعة من الأبيات متحدة في القافية كوحدة واحدة ، ثم يليها بيت أو شطر يتكرر بعد كل وحدة شعرية ، وهو يشبه المسمط العربي . ولآزاد محاولات كثيرة في إخضاع الشعر