المنجي بوسنينة
41
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
محمد محمود ، الترجمان في تاريخ الصحراء وأروان * الأرواني ، أبو الخير عبد اللّه ، نبذة من تاريخ أروان ، مركز أحمد بابا تمبكتو ، مالي ، رقم 1121 * مؤلف مجهول ، حديقة البستان على تاريخ أهل أروان . عيسى نسوكى مركز بابا أحمد - مالي ابن آدرّاق ، عبد الوهاب بن أحمد ( . . . ه / . . . م - 1159 ه / 1746 م ) عبد الوهاب بن أحمد بن محمد آدرّاق ، أو آدّرّاق ، ويقال آدراق الطبيب ، وكنيته أبو اليمن . وينسب في كثير من المؤلفات إلى فاس فيقال : الفاسي ، وبعضهم ينسبه إلى مكناس ، فيقول : ابن آدراق المكناسي ، ولكنه عاش معظم عمره في فاس حاضرة العلم في المغرب ، وتوفي فيها في الثامن والعشرين من شهر صفر 1159 ه / 1746 م عن سن عالية نحو الثمانين ، ودفن في قلعتها بداخل قبّة محمد بن الطالب ، وكان يعد من أهلها ، وانتهت إليه في زمانه الرئاسة في فن الطبّ في المغرب . تلقى علم المداواة والطب عن عدة شيوخ ، كالشيخ البوسي ، والشيخ البحر وغيرهما . كما تتلمذ على يد الشيخ العارف باللّه أحمد بن عبد اللّه الذي تأثر به كثيرا ، إذ كان يذكر عنه مسائل كانت قد عرضت له في علاج المرضى عن طريق الإيمان بالقضاء والقدر ، والتسليم بإرادة اللّه . كان ابن آدراق الطبيب الخاص للسلطان أبي النصر إسماعيل وأسرته في المغرب ، ولا سيما ابنه أبي محمد عبد اللّه ، وكانت له حظوة رفيعة لدى هذه الأسرة فلازمها . وقد تربّى في كنف أسرة أخذ عنها الطب ، إذ كان أهله أصحاب هذه الحرفة فورثها عنهم . وكانت له مكانة متميزة عند الناس ، يجلّونه ويثقون بعلمه وخبرته ، ولا تردّ له شفاعة عند الحاكم أينما حلّ ، ويحتفى به ، فينزل في مضارب أو بيوت كانت تخصص للولاة وذوي المناصب السامية في الدولة . يحبه العامة والخاصة ، فيقصدونه ، أو يتردد عليهم ، لمعالجتهم من أمراض شتّى ، ويلقى من الجميع التكريم والمكافأة اللّائقة ، ولا سيما من السلطان وابنه اللذين كانا يجزلان له العطاء بما يساوي حصيلة الجزية المستوفاة من أهل الذمة القاطنين بعاصمة المكناسة ، كما منحاه دارا على وجه الإقطاع والتمليك من بيوت العاصمة المكناسية ، والرسوم المحصلة من ميزان قاعة العطارين في مدينة فاس ، وما يضاف إلى ذلك داخل المدينة وخارجها من ضرائب إعانة له على ما يقوم به