المنجي بوسنينة
36
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
الصّوفي ، وهارون بن يوسف بن زياد ، وخلق من أقرانهم [ الخطيب ، تاريخ بغداد ، ج 2 ص 243 ] . وعنه روى جماعة من الحفاظ منهم المقرئ أبو الحسن الحمامي ، وعبد الرحمان بن عمر ابن النحاس ، وأبو الحسين بن بشران ، وأخوه أبو القاسم ، والحافظ أبو نعيم الأصبهاني صاحب كتاب حلية الأولياء ، وخلق كثير من الحجاج والمغاربة والمجاورين [ الخطيب ، تاريخ بغداد ، ج 2 ص 243 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 12 ص 273 ؛ تذكرة الحفاظ ، ج 3 ص 936 ] . وقد روى أبو بكر الآجري بسنده جملة من الأحاديث النّبويّة منها ما حدّث به عن خلف ابن عمرو العكبري عن الحميدي عن عبد العزيز بن أبي حازم عن العلاء بن عبد الرّحمان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم قال : إذا مات الرّجل انقطع عمله إلّا من ثلاث : ولد صالح يدعو له ، وصدقة جارية ، وعلم ينتفع به . وهو حديث صالح الإسناد على شرط مسلم ، أخرجه مسلم في كتاب الوصيّة باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته [ ج 2 ص 1255 ] ، والترمذي في كتاب الأحكام باب في الوقف [ ج 3 ص 660 ] وعن محمد بن اللّيث الجوهريّ عن محمّد بن عبيد المحاربيّ عن قبيصة بن اللّيث الأسدي عن مطرّف بن طريف عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته قبل العتمة أو بعدها ، قال الذّهبيّ : غريب من الأفراد [ سير أعلام النّبلاء ، ج 12 ص 274 ] ، وهو حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ ج 1 ص 104 ] وعن أحمد هارون بن يوسف التّاجر عن ابن أبي عمر عن سفيان بن عيينة عن سعير بن الخمس عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله ، وإقامة الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وصوم رمضان ، وحجّ البيت » [ ابن أبي يعلى ، طبقات الحنابلة ، ص 332 ] ، وهو حديث أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس [ ج 1 ، ص 7 ] ، ومسلم في كتاب الإيمان باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام [ ج 1 ، ص 45 ] ، وعن أبي جعفر أحمد بن يحيى الحلواني عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهير بن معاوية عن يحيى بن سعيد عن محمّد ابن إبراهيم التّيمي عن علقمة بن وقّاص اللّيثي عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم قال : إنّما الأعمال بالنّيات ، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحهما ، فهجرته إلى ما هاجر إليه أو هو حديث صحيح [ الفاسي ، العقد الثّمين ، ج 2 ، ص 5 ] ، أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي باب كيف كان بدء الوحي [ ج 1 ، ص 2 ] ، ومسلم في كتاب الإمارة باب قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّما الأعمال بالنيّة » [ ج 2 ، ص 1515 ] ، وعن أبي بكر عبد الله بن أبي داود عن أبي طاهر أحمد بن عمرو المصري عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن عبد السلام بن سليمان عن يزيد ابن سمرة عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر