المنجي بوسنينة

229

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الأرواح في عالم الذر ، نشأتها الثانية وهي تنزلها من عالم الأرواح إلى الأجساد ، خلق البدن لها ، نفخ الروح في البدن ، الحواس الظاهرة والباطنة وكيفية إحساسها ، الحواس العشر ، عالم المثال ، النفحات الست ، الحواس الخمس الباطنة ، معنى التخيل والتعقل والفرق بينهما ، حقيقة الفرح الذي يحصل للإنسان وبيان كيفيته وكيفية اللذة والألم والغم والحزن ، كيفية السهو والنسيان وكيفية التذكر للأشياء وبما يكون ذلك ، العقل واختلاف العلماء في حقيقته ، مراتب القوة العلمية ، إدراك النفس للأشياء ، أنواع الإدراكات ، أصل علوم الفلسفة ومنشؤها ، النفس ، حالة النوم ، حالة الموت ، وما الجامع بين النوم والموت . النشأة الثالثة للنفس في البرزخ ، عالم البرزخ ، النشأة الآخرة في المعاد ، كيفية البعث والنشور والنفخ في الصور ، ثواب النفس وعقابها ، والجنة والنار 4 - نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني ، شرح فيه مقدمة القسطلاني على البخاري ، وذلك لصعوبتها البالغة . وقد شرحها وبينها كلمة كلمة راجعا في ذلك إلى المعاجم والقواميس اللغوية ، ومستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية 5 - العرائس الواضحة الغرر ، وهي شرح لمنظومة جعفر البرزنجي 6 - حسن البيان في نظم مشترك القرآن ، نظم فيه المشترك من ألفاظ القرآن الكريم 7 - نفحة الأكمام في نظم ما ثلث من الكلام ، رتبه هجائيا يذكر في كل حرف الأسماء والمعاني التي تبدأ بهذا الحرف 8 - طرفة الربيع في نظم ما أتى من البديع ، وهو نظم يجمع فيه الأنواع ويطرب الألباب والأسماع . وهذه الأنواع هي : براعة المطلع ، الاستدلال ، الجناس ، الملفق ، المحرف ، المقلوب ، المجاز ، البسط ، الاختصار ، التورية . وغير ذلك من وجوه تحسين الكلام 9 - النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوايب ، وبرجيس اسم لجريدة تطبع في باريس . وأصل البرجيس - بكسر الموحدة - الكوكب مطبقا وقيل المشتري خاصة . والجوايب هي الصحف المشتملة على الوقائع والأخبار التي تطبع بمطبعة الآستانة العلية . كما أن ما يطبع بمصر من ذلك يسمى بالوقائع . وأصل الجوايب في العربية الأخبار الطارئة . وتطلق الجوايب أيضا جمع جائبة وصف مؤنث من جاب الأرض سلكها . ولا مانع من أن يكون تسمية الصحف المذكورة بذلك من هذا القبيل لجوبها مشارق الأرض ومغاربها . وقد وضع الأبياري هذا الكتاب للفصل بين أحمد فارس الشدياق ( صاحب الجوايب ) ، وسليمان الحرايري التونسي ( صاحب برجيس باريس ) بداعي مناظرة جرت بينهما في المسائل اللغوية أفضت إلى المشاحنة والتنافر ودام بينهما الأمر طويلا 10 - القصر المبني على حواشي المغني ، وهو حاشية على حاشية الأمير على المغني ، جمع فيه من وجوه النحو والتفسير أشرقها ، ومن رقائق اللغة والأدب أنفعها . وحوى أيضا تراجم لمن ورد اسمه في حواشي المغني 11 - سعود المطالع لسعود المطالع في الأدب ، مطبوع في جزئين ، جمع فيه واحدا وأربعين فنا في شرح لغز باسم إسماعيل . وكل فن بمفرده يصنع كتابا . وهذه الفنون هي : علم التوحيد ، التفسير ، التجويد ، الوقف والابتداء ،