المنجي بوسنينة
218
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
المشتاق ، روما ( 1970 - 1984 ) * رينو الفرنسي ، El - Omari ، باريس 1935 * ابن ماجد ، الفوائد ، دمشق 1971 * حسن صالح شهاب ، النّونيّة الكبرى ، عمان ، 1993 م * العربي ، إسماعيل ، الأندلس والمغرب ، الجزائر 1983 ( مقتبس من كتاب نزهة المشتاق ) * فخار ، إبراهيم ، بنو برزال لمسيلة ، مجلّة جامعة قسنطينة ، 1974 م * محمد بعييلييف ، جريدة العرب في 07 / 05 / 1992 م 14 * لطف اللّه قاري ، الأندلس قرون من التقلبات ، مطبوعات مكتبة الملك فهد 1996 . Encyclopedie Universalis , Paris * 1996 . المهندس حسين بن عبد العزيز تونس ابن أبّي ، أبو كعب تميم بن أبّي بن مقبل ( 70 ق ه / 554 م - 37 ه / 657 م ) هو تميم بن أبيّ ( بالتصغير وتشديد الياء ) بن مقبل بن عوف بن حنيف ( بالتصغير ) بن قتيبة بن العجلان ، والعجلان هو عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ويعد تميم من قبائل قيس عيلان ، ويكنى أبا كعب . شاعر جاهلي إسلامي ، ولد في الجاهلية ، ثمّ أدرك الإسلام فأسلم ، وهو من المعمّرين ، عاش مائة وعشرين سنة ، وتوفّي في عهد معاوية نحو عام 37 ه . كان تميم أعور ، وهو أحد خمسة شعراء من عوران قيس ، وهم تميم ، وعمرو بن أحمر الباهلي ، والشمّاخ بن ضرار ، وراعي الإبل عبيد ( بالتصغير ) بن الحصين النميري ، وحميد بن ثور الهلالي ، وقد ذكرهم المعري في رسالة الغفران حيث جعل ابن القارح يلتقيهم في الجنّة وهم من أحسن الناس نظرا . توفّي أبوه في الجاهلية ، وهو أكبر أولاده ، فتزوّج زوجة أبيه ، على عادة بعض الجاهليين ، ولمّا ظهر الإسلام ودخل فيه تركها ، لأنّ الإسلام حرّم ذلك النوع من الزواج ، وخرج في بعض أسفاره ، فمرّ بمنزل عصر ( بفتح العين والصاد ) العقيلي ، وقد جهده العطش ، فاستسقى ، فخرج إليه ابنتاه ، فأبدتا له بعض الجفوة ، وذكرتا هرمه وعوره ، فغضب ولم يشرب ، وبلغ أباهما الخبر ، فتبعه وقال له : ارجع ولك أعجبهما إليك ، فرجع وتزوّج إحداهما ، وهي سليمى ، وذكر ذلك في شعره ، فقال : [ الديوان ، 76 - 77 ] قالت سليمى ببطن القاع من سرح : * لا خير في المرء بعد الشّيب والكبر