المنجي بوسنينة
185
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
يرجع إليه قبل أن تنشر المؤلفات القديمة التي أخذ عنها ، ومنها « الأغاني » ، و « العقد الفريد » ، و « عيون الأخبار » ، و « خزانة الأدب » طبع في مرسيليا ، 1852 م 2 - روضة الأدب في طبقات شعراء العرب ، فيه تراجم لعدد من الشعراء الجاهليين والمخضرمين مرتّبة على حروف الهجاء ، طبع في بيروت ، 1858 م 3 - المناقب الإبراهيميّة والمآثر الخديويّة ، أعانه في تأليفه المؤرّخ والأديب محمد مكاوي . ويتناول فيه الحديث عن أسرة محمد علي باشا ، وحروب إبراهم باشا في بلاد الشام ، مع ترجمة كاملة لأولاد محمد علي وأحفاده حتّى عهد حكم الخديوي توفيق طبع في المطبعة الوهبيّة ، القاهرة ، 1299 ه / 1882 م 4 - ديوان عنترة بعنوان منية النّفس في أشعار عنترة عبس ، طبع أوّلا في بيروت السّنة 1864 ، ثمّ أعيد طبعه ثانية في المطبعة الأدبيّة ، بيروت ، 1881 م 5 - التّحفة الغرّاء في محاسن تونس الخضراء 6 - ريحانة الأفكار في أخبار الأسد الكرّار ، والبطل القهّار ، الملك شهريار ، طبع في بيروت ، السّنة 1880 م 7 - نزهة النفوس وزينة الطروس ، مطبعة جريدة الزّمان ، مصر 1883 م ، وأكثره في مدح الخديوي توفيق والخديوي إسماعيل 8 - ديوان الدواوين في أجود أشعار المتقدّمين والمتأخرين 9 - تأسيس المدامة في تراكيب الدّامة ، وهو كتاب غريب جمع فيه ألف لعبة من الألعاب والتّراكيب ، مرتّبا إيّاها على أسلوب مدهش وعجيب 10 - وينسب إليه أيضا كتاب خرابات سوريّة 11 - نوادر الزمان في وقائع جبل لبنان : للكتاب أربع نسخ ، الأولى نسخة تيمور ، دار الكتاب القوميّة ، مصر ، ثمّ المخطوطات ، تاريخ تيمور ، رقمها 577 ؛ والثانية نسخة مصطفى ، نسبة إلى مالكها مصطفى فاضل باشا بن إبراهيم باشا ؛ والثالثة نسخة دار الكتب القوميّة ، مصر ، رقمها 122 تاريخ م . مكتبة مصطفى فاضل باشا ؛ والنسخة الرابعة أيضا في دار الكتب المصرية ، الخزانة الزّكيّة نسبة لمالكها الأوّل أحمد زكي باشا ، رقمها 296 ، وزارة الأوقاف ، الخزانة الزّكيّة ، وعنوانها « نوادر الزّمان في ملاحم عرب استان » . وهذا الكتاب قام بتحقيقه عبد الكريم إبراهيم السمك ، رياض الريس للنشر ، لندن ، 1987 م . وهو كتاب في الأحداث اللّبنانية الفاجعة لعام 1860 م التي عاصرها المؤلّف ، وهو يشمل حقبة من تاريخ لبنان الحديث بدءا بمعركة عين داره العام 1711 م وانتهاء بالعام 1871 م . ويتناول فيه ، في تسعة فصول ، الأحداث التي جرت في جبل لبنان من المتن إلى الساحل ، إلى الدبية ومعلقة الدامور ، إلى إقليم جزين والبقاع والخروب ، إلى حاصبيا وراشيا ، إلى زحلة ودير القمر . ثمّ يتجاوز لبنان إلى دمشق الشام ، خاتما بمجيء فؤاد باشا . ويعتبر أبكاريوس أنّ أحداث 1860 م قد شاع ذكرها في جميع الأقاليم والبلدان ، وتحدّث بها النّاس في كلّ مكان . أمّا هو فقد جنّد نفسه من أجلها وراح يدقّق في التقاط أخبارها ويتحقّق منها ليطلع النّاس على حقيقة ما جرى ، ومعرفة ما كان مضمرا بها من المقاصد والغايات السيّئة . وبعد الانتهاء من تأليف الكتاب أهداه إلى باي تونس محمد صادق باي ، ومدحه بقصيدة من 19 بيتا في مطلعها :