المنجي بوسنينة

138

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

المصادر أنّ الذي ثار على مروان بن محمّد آخر خلفاء بني أميّة هو عبد اللّه بن يحيى الكنديّ طالب الحقّ وليس عبد اللّه بن إباض . ولا سبيل إلى قبول رواية ابن حوقل التي تشير إلى أنّ ابن إباض وعبد اللّه بن وهب الراسبي ارتحلا إلى جبل نفوسة وماتا هناك [ صورة الأرض ، ص 43 ] . المصادر والمراجع * معجم أعلام الإباضية بالمغرب ، دار الغرب الإسلاميّ ، 1999 ، ج 2 / 263 وقد ذكر جميع المصادر والمراجع * محمد حسن النابودة ، عبد اللّه بن إباض ونشأة المذهب الإباضيّ * دراسات تاريخيّة ، مجلّة علميّة محكمة ، تصدرها لجنة كتابة تاريخ العرب بجامعة دمشق ، السنة 14 العددان 45 - 46 ، آذار - حزيران 1993 ، ص 29 - 50 * دائرة المعارف الإسلامية الكبرى بإشراف كاظم الموسوي البجنوردي ، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى ، طهران ، 1316 / 1995 ، م 2 ، ص 14 - 35 . د . فرحات الجعبيري الجامعة التونسية أباظة ، عزيز بن محمد بن عثمان ( 1317 ه / 1899 م - 1393 ه / 1973 م ) ولد عزيز بن محمد بن عثمان أباظة في 13 أغسطس سنة 1899 م في الزقازيق بمصر ، وهو من أسرة عريقة ، تقلّد أبوه وأعمامه مناصب عالية ، ونشأ في بيئة أدبية فنمت موهبته الشعرية ، وتلقّى دراسته الابتدائية في القاهرة ، فالتقى بعدد من أعلام الأدب والشعر ، أمثال محمد السباعي ، وحافظ إبراهيم ، وعبد العزيز البشري ، وإمام العبد ، ومحمد صادق عنبر ، وكان يقضي إجازة الصيف في قراءة كتب الأدب ، فقرأ كتب الجاحظ ، والأغاني ، وحماسة أبي تمام ، كما قرأ في هذه الفترة ديوان البحتري ، وعددا وافرا من كتب اللغة والنحو والتراث العربي . وقال عن نفسه إنه حاول أن يقرض الشعر وهو في السنة الثانية ، أهداه والده قاربا صغيرا فقال هذين البيتين : إنّي لأكرم والدي وأعزّه وأجلّه * فلقد هداني قاربا فوق الجياد محلّه وقال له أحد أعمامه : إن لفظة « هداني » ، وصحّتها « أهداني » ، فقال له عزيز : « إنّ الشاعر له أن يتصرّف » ، واستمرّ في محاولاته الشعرية حتّى امتلك عنان الشعر ، واستطاع أن يقول شعرا جيّدا ، نشر بعضه في جريدتي « السفور » و « الصاعقة » .