المنجي بوسنينة
131
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
من حيث انتهى ابن بشكوال ، بل تجاوزته وابن الفرضي . أتولّى التقصي وأتوخى الكمال » . ترجم فيه لأكثر من 3000 علم ، حسب الترتيب الأبجدي ، وذكر عددا كبيرا من مصنّفاتهم ، ومن أسماء المواقع والبلدان ، طبع طبعات عديدة غير كاملة ، أهمّها : تح . كوديرا F . Codera وزيدان ، مجريط 1887 ، 2152 ترجمة و 600 ملحق ، مع فهارس ؛ تح . الأركون M . Alarcon وبلنسيا Palencia C . A . Conzales وهو ملحق للتحقيق السابق ، نشر في : Misecelaneas de etudios y texto arabes de Madrid , 1915 , pp . 147 - 690 . تح . ألفريد بل A . Bel ومحمد بن شنب ، اعتمادا على مخطوط الرباط ، الجزائر 1920 ، مع فهارس الأعلام والمواقع ؛ وتح . عبد العطار الحسيني ، اعتمادا على مخطوط القاهرة ، جزءان ، وقد تضمن 2188 ترجمة لكنه بدون فهارس ، بغداد 1956 ؛ تح . إبراهيم الأبياري ، الجزء الأول ، 501 ترجمة ، القاهرة ، بيروت ، 1990 ؛ وتح . عبد السلام هراس ، جزءان ، فاس 1998 2 - الحلة السيراء ، ترجم فيه لأعلام المغرب والأندلس الذين قرضوا الشعر ، وعاشوا بين القرنين الأول والسابع هجري ، وتضمن مادة تاريخية غزيرة . نشر منها ميللر Miller قسما في المجلّة الآسيوية ، 1866 ، وحققها حسين مؤنس كاملة في جزأين ، القاهرة ، 1963 3 - المعجم في أصحاب القاضي الإمام أبي علي الصدفي ، ويعتبر تكملة لمعجم عياض ( ت 544 ه ) الذي جمع فيه شيوخ الصدفي السرقسطي ( ت 514 ه ) ، تعرض فيه ابن الأبّار لمن رووا عن الصدفي ، نشره كوديرا Codera مع مقدّمة ، مدريد 1886 4 - إعتاب الكتاب ، ألّفه للسلطان أبي زكريا الحفصي ، لما عزله عن الكتابة وأمره بلزوم بيته ، حظي بأطروحة ثانوية ، أنجزها صالح الأشتر بالسربون ، سنة 1953 ، ونشرها بدمشق سنة 1961 5 - تحفة القادم ، خصصه لتراجم شعراء الأندلس ، على غرار كتاب الأنموذج لابن رشيق القيرواني ، وقد عارض فيه « زاد المسافر » لصفوان بن إدريس التجيبي المرسي ، حسبما ورد في مقدمة الكتاب ، اختصره أبو إسحاق البلفيقي ، القرن الثامن هجري ، في « المقتضب من كتاب تحفة القادم » ، وهو الكتاب الذي وصلنا ، نشره ألفريد البستاني في مجلّة الشروق ، السنة 41 ، يوليو - سبتمبر 1947 ، ثم إبراهيم الأبياري ، القاهرة 1957 6 - درر السمط في أخبار السبط ، يعتبر من بين مصنفات أدب بكاء آل البيت ، دون أن تخرج من الإطار السني ، الذي عرف به ابن الأبّار في بقيّة كتبه [ الحلة السيراء ، ج 1 ، ص 285 ؛ رسائله في نفح الطيب ، ج 4 ، ص 498 ] ، وبالتالي ، فإن ذلك لا يعني تشيّعه ، وإن كتب « درر السمط » تمجيدا لآل البيت الذين تعرّضوا لمصاعب في العهد الأموي ، فإنه لم يتضمّن آراء شيعية ، إذ ظلّ محافظا على عقيدته السنية ، وكان على سبيل المثال يقرّ بخلافة الخلفاء الراشدين الأربعة ، دون اعتبار الحسن بن علي خليفة ، وقد تماهى هذا الأدب البكائي مع مأساة الأندلس ومأساته الشخصية التي أدت به إلى الهجرة عن الأوطان 7 - مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل في معارضة