ابراهيم السيف
97
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
إنّ المصيبة حقا فقدنا عمرا * أعظم بميتته رزءا « 1 » بنا كبرا قطب القصيم وما دون القصيم وما * خلف القصيم وما مجرى القصيم جرى عليه دار الهدى والحق بينهم * كان الحياة وكان السمع والبصرا أنله يا ربنا عفوا ومغفرة * وأجبر مصيبتنا يا خير من جبرا وله رحمه اللّه مرثية في وفاة عمه العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللّطيف آل الشّيخ أثبتناها في ترجمة الشّيخ عبد اللّه ، والقصيدة التالية قالها رحمه اللّه بعد سفر أخيه الشّيخ عبد اللّطيف إلى المدينة المنوّرة وانقطاع أخباره ورسائله قال رحمه اللّه : ألا يا حداة العيس مني تحمّلوا « 2 » * تحية مشغوف الفؤاد وسيروا وحثوا العتاق « 3 » اليعملات « 4 » وادلجوا * ولا يعتريكم غفلة وفتور فإما أنختم بالفنا ولقيتموا * شقيقي حليف الود وهو صغير فقولوا له يهدي السلام مضاعفا * إليك محب في هواك أسير ويهدي تحيات كأن أريجها * لدى النشر يا عبد اللّطيف عبير ويبدي عتابا في النظام أهاجه * صغير بلى إن المهيج كبير تركتم محبيكم بغير رسائل * ورسلكم نحو البلاد تسير جفاء فعلتم أم أتيت خطيئة * لذا أوجبت منكم فأنت عذور
--> ( 1 ) الرزء : المصيبة . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل . ( 3 ) العتاق : المراد هنا إما الخيل السريعة أو النوق الّتي لا تفتر في السير للسبق . ( 4 ) اليعملات : الإبل الخيبة المعملة المطبوعة على العمل .