ابراهيم السيف

72

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

تهان إخاء عن وفاء تتابعت * لنيل ارتياح من عناء مشاكس مكابدة الأعباء خمسين حجة * ونيفا بصيرا راجيا غير يائس مضت أربعون العام ويحي ولم أزل * إلى اليوم بالعبئ الثّقيل المجانس فعفوا مع الإحسان واللطف ربنا * وتوفيق حظ بالسعادة آنس [ رثاه الشّيخ راشد بن خنين في قصيدة ] وتوفي رحمه اللّه في 21 / 3 / 1404 ورثاه الدّكتور محمّد الشويعر في جريدة الجزيرة كما رثاه إبراهيم بن محمّد آل سيف في مجلّة الدّعوة ورثاه الشّيخ راشد بن خنين في قصيدة منها : موت الأحبة أضناني وأضعفني * هول المصيبة أعياني فلم ابن تخطف الموت من صحبي فوا أسفي * هم لذة الروح هم أنسي وهم وطني الملك للّه إنا راجعون له * نرجو السلامة من زيغ ومن فتن كل النفوس لطعم الموت ذائقة * لا فرق بين صحيح الجسم والزمن « 1 » الموت قد فضح الدّنيا وزخرفها * ظل يزور كأنّ الشخص لم تكن لكنها مزرع للخير إن عمرت * بالخوف من ربنا والأخذ بالسنن على الصديق الأديب الفاهم الفطن * آسى وأحزن في سري وفي علني شيخ البواريد بل شيخ القضاء به * شتى المراحل أدى أشرف المهن زين المجالس بالآداب يعمرها * ينفي الهموم وما يعرو من الوسن عذب الحديث قطوف الزهر به * ما شئت من نبط أو معرب رصن إن نابني كدر وهم معضلة * يممت قاصده أنبيه عن شجن « 2 »

--> ( 1 ) الزمن : المريض . ( 2 ) الشجن : الحزن ، وانظر « المعجم الوسيط » ( 1 / 2 / 473 ) .